موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    نوفمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

متابعات
مؤشرات الأداء تقيس عناصر القوة والكفاءة في المنشأة
 

نظمت الغرفة   ممثلة في مركز الرياض لتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة وبالتعاون مع الجمعية السعودية للإدارة محاضرة بعنوان (مؤشرات الأداء الذكية) استهدفت توضيح أهمية الاعتماد على المؤشرات لقياس سير العملية الإدارية داخل المؤسسات ودورها المهم في وضع الخطط الاستراتيجية وتحقيق أهداف المنشأة، كما استعرضت المحاضرة طرق إعداد واستخدام المؤشرات لقياس الأداء داخل المؤسسة.

وكان قد تحدث في المحاضرة التي حضرها عدد كبير من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمختصين والمهتمين الأستاذ خالد بن فهد الشبيلي رئيس لجنة التدريب بالجمعية السعودية للإدارة، حيث أوضح أن المؤشرات هي أداة تستخدم لمعرفة كيفية سير العمل في المؤسسة وتحديد جوانب الكفاءة والفعالية ومعرفة عوامل النجاح الأساسية فيها، وقال إن هناك أنواعًا عدة لمؤشرات الأداء، منها مؤشر الأداء الاستراتيجي، مؤشر أداء الأفراد، مؤشر أداء التشغيل، ومؤشر أداء الكفاءة ومؤشر أداء النتائج ومؤشر أداء العمليات والمدخلات والمخرجات، مبينًا أن أهمية هذه المؤشرات تكمُن في أنها تُعطي صورة حقيقة للواقع داخل المنشأة وتساعد نتائجها في تحسين وضعها وترتيب أولوياتها.

وبين الشبيلي أن لمؤشرات الأداء الذكية خصائص، حيث يجب أن تكون ملائمة وتتسم بالقبول، وعملية وأن تكون على درجة كبيرة من الموثوقية، وقال إن استخدام هذه المؤشرات يستوجب أن يكون هناك توازن في التعامل معها، بحيث لا يتم التركيز على مؤشر واحد دون المؤشرات الأخرى، وقال إن الصلاحية تعد أيضًا جانبًا مهمًا للمؤشرات، مؤكدًا ضرورة استخدامها في قياس المجالات الحيوية والهامة التي صمتت من أجلها، كما أشار إلى أهمية حساسية التغيير، موضحًا أن المؤشرات ينبغي أن تكون حساسة بدرجة تعكس التغيير الذي حدث، وأضاف أن هنالك متطلبات لوضع مؤشرات الأداء منها متوسط فترة زمنية سابق، والمقارنة مع الأقسام المشابهة الأخرى داخل المؤسسة، وأيضًا المقارنة مع مؤسسات أخرى خارج المنطقة وكذلك مقارنتها مع المؤشرات العالمية.

وبعد ذلك تطرق المُحاضر للحديث عن المراحل التي تمر بها مؤشرات الأداء الرئيسية، موضحًا أنها تبدأ بالتأسيس ثم الاستخدام وبعدها التقييم وتنتهي بالتطوير، وأضاف أن هناك طرقًا لاختيار وتصميم هذه المؤشرات، حيث يجب تحديد مجالات النتائج والأهداف والمقاييس والمبادرات ثم تجميع المؤشرات في مجموعات ذات صلة، مشيرًا إلى أهمية التأكد من توازن مؤشرات الأداء، موضحًا في ذات الوقت المجالات التي يمكن أن تطبق فيها في أي مؤسسة، خاصة مجالات (المبيعات، العملاء، التسويق، الصيانة، المشتريات، المشاريع والتدريب، الموارد البشرية، الإنتاج)، وقال إن كل جانب منها يحتاج إلى مجموعة مؤشرات لقياس الأداء، مشيرًا إلى ضرورة وزن المؤشرات من خلال أخذ أكثر من مؤشر لضبط سير المؤشر الذي نريد معرفة نتائجه، مستعرضًا في هذا الإطار عددًا من الأمثلة لطرق قياس الأداء في المؤسسات ووزن المؤشرات.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner