موقع تجارة الرياض
Date
       ذو الحجة 1438 هـ     الموافق    سبتمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

البيعة
عام على بيعة سلمان... حزم وعزم ونماء
 

حققت المملكة العربية السعودية خلال سنة من  عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز آل سعود– حفظه الله–   إنجازاتِ نوعية  عكست فكره الثاقب ورؤيته الاستراتيجية وقيادته الفذة التي تجسدت في إنجازات نوعية وتوجهات مستقبلية ستعزز التنمية في المملكة وتقوي اقتصادها الوطني وترسخ مكانتها في شتى الميادين.  

وخلال الفترة القصيرة الماضية تحققت إنجازات في  مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، مثل توطين الوظائف وتقليص معدّل البطالة وخلق المزيد من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات الوطن من خلال منظومة من البرامج والمبادرات، إضافة إلى الاستمرار في المشاريع التنموية  في قطاعي المياه والكهرباء، وقطاع الاتصالات والمواصلات الجوية والبرية..

واحتفلت المملكة يوم   الثالث من شهر ربيع الآخر بالذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- مقاليد الحكم.
والاحتفاء بهذه المناسبة   هو احتفاء بسنة من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء, تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة، ليعم نفعها شرائح المجتمع، حتى تتحقق بإذن الله تنمية متوازنة وشاملة. وبالرغم من أن المشاريع لا سيما الكبيرة منها مثل الموانئ والمدن الاقتصادية ومركز الملك عبدالله المالي ومشاريع الطرقات والسكة الحديدية، تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود، إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية، وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم.

ولم يأل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - منذ توليه الحكم في المملكة، جهدًا في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي تعددًا سبقه نشاطات في مراحل مختلفة تقلد خلالها - رعاه الله - العديد من المناصب.
وعلى المستوى الداخلي برزت رعايته - حفظه الله ـــ حفل افتتاح المؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مدشنًا خلال الحفل مشروعات الجامعة المنجزة التي شملت مباني تعليمية في كل من المدينة الجامعية بالرياض وفروعها ومعاهدها العلمية في مختلف مناطق المملكة، وكذلك المشروعات الخدمية والتقنية المتمثلة في ثلاث مراحل من إسكان أعضاء هيئة التدريس، ومواقف متعددة الأدوار للطلاب ومشروعات البنية الأساسية للاتصالات والأنظمة الإلكترونية بقيمة إجمالية بلغت حوالي (3.235.000.000) ريال.

 وافتتح - رعاه الله -   مشروع تطوير حي البجيري في الدرعية، الذي أنهت الهيئة العُليا لتطوير مدينة الرياض تنفيذه ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية, موقعًا - أيده الله - على لوحة محفورة يحملها مجموعة من الأطفال.
تلا ذلك رعايته - حفظه الله - حفل تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث دشن ووضع حجر الأساس للمقر الدائم للمركز الذي يقوم بتوحيد الأعمال الإنسانية والإغاثة التي تقدمها المملكة العربية السعودية. 

وفي الثالث من شهر شعبان الماضي افتتح خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في الرياض عددًا من المشروعات الطبية في وزارة الحرس الوطني شملت مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية والمختبر المركزي.

وافتتح - حفظه الله - مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد في المدينة المنورة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 8 ملايين مسافر سنويًا في المرحلة الأولى، سترتفع إلى 18 مليون مسافر سنويًا في المرحلة الثانية، أما المرحلة الثالثة من المخطط الرئيس فستوفر أكثر من ضعف السعة الاستيعابية للمطار لتتجاوز 40 مليون راكب سنويًا.

لقد سطر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - منذ توليه إمارة الرياض ملاحم كثيرة ستبقى شاهدة على حسن الأداء وغزارة العطاء في مجالات متعددة.
فلقد كان الملك سلمان - حفظه الله - دائم التوجيه والتنبيه على رجال الأعمال في المملكة أن يضعوا الله - عز وجل - نصب أعينهم في كل تعاملاتهم استنادًا لما دأبت عليه بلاد الحرمين في شتى المجالات، ففي لقاءٍ جمعه ببعضهم في مقر الغرفة التجارية الصناعية في العاصمة الرياض قال لهم - أيده الله:إنكم مسؤولون مسؤولية كبرى أمام الله قبل كل شيء ثم أمام مواطنيكم ووطنكم، أنتم وزملاؤم في الغرف التجارية الصناعية الأخرى ورجال الأعمال في كل المجالات. ومن أوجه رعايته - رعاه الله - لمناشط الاقتصاد في المملكة افتتاحه لعديد المعارض والندوات والفعاليات الاقتصادية، ونذكر منها افتتاحه معرض الصناعات الوطنية والكهرباء، الذي وصفه خادم الحرمين الشريفين بأنه تجسيد للصورة الحقيقية للصناعة السعودية.
كما كان دائم المطالبة من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة أن تعطي فكرة كاملة عن الصناعات الوطنية حتى تصل لكل مواطني المملكة ويتعرفوا عليها ويستفيدوا منها أسوة بغيرها من المنتجات والصناعات.
ونذكر أيضًا رعايته حفل جائزة الملك عبدالعزيز للمصنع المثالي حيث يسلم - حفظه الله - الدروع والشهادات للمصانع الفائزة في مختلف القطاعات الصناعية، وكذلك افتتاحه الاجتماعات المشتركة للهيئات المالية العربية، وتأكيده أن المملكة العربية السعودية تتابع باهتمام مسيرة هذه الهيئات وتعمل بالتعاون مع أشقائها على ضمان استمرار جهودها في دعم التنمية الاقتصادية في الوطن العربي وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دوله. 

وقد كان خادم الحرمين الشريفين يؤمن أيما إيمان أن السعودة عامل مهم جدًا ومتطلب وطني وشعبي في المجال الاقتصادي الخاص، ولذلك فالدولة رعاها الله توليها جل الاهتمام، وتشجع رجال الأعمال على تنفيذها لما تعود به من نفع وفائدة للتاجر وللمواطن وللدولة.
وحينما افتتح - حفظه الله - منتدى التنافسية الدولي شدد على أن الإصلاحات سوف تستمر بإذن الله، وبالتزامن معها أعلن أن مشروعًا متكاملًا لإصلاح القضاء تم تبنيه بتخصيص سبعة مليارات ريال لإنجاحه، وكذلك تم تبني مشروع متكامل آخر لا يقل أهمية وهو برنامج تطوير التعليم العام في المملكة، وخصص له أكثر من (11) ملياراً من الريالات.
ولا شك في أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بتطور الاقتصاد السعودي يجسد اهتمام الحكومة الرشيدة بتحقيق معادلة اقتصادية أسسها بيئة اقتصادية جاذبة ورؤوس أموال ناجعة ومواطن ينهل الفائدة، في سبيل تحقيق عيش رغيد على أرض الحرمين الشريفين.

ويحظى القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية بدعم لا محدود وتسهيلات مميزة من حكومة خادم الحرمين الشريفين قل أن نجدها في دول أخرى، تحقيقًا لمبدأ إيجاد بيئة عمل جاذبة ومساعدة على النجاح، ودعمًا لالتحاق  شباب الوطن من الجنسين وظيفيًا بركب مؤسسات وشركات القطاع الخاص.
ولا يقف الدعم عند تقديم التسهيلات والحوافز وحسب، بل إننا نجد دعمًا يتصل بالمشاركة في افتتاح قطاعات تلك الشركات والمؤسسات والإسهام في معارضها وغير ذلك الكثير.

وقد دأب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض على السير في هذا الاتجاه، إيمانًا منه - حفظه الله - بدور القطاع الخاص المهم في المملكة، فنجده يومًا راعيًا لحفل افتتاح مصنع ما، ويومًا آخر يضع حجر الأساس لإحدى الشركات، ويومًا ثالثًا يستقبل رجال الأعمال، ولا غرابة وهو - حفظه الله - الذي يبدي دائمًا سعادته حال توظيف أو تدريب الشباب السعودي في منشآت القطاع الخاص.
وخلال رعايته - أيده الله - للحفل الذي أقامته مؤسسة ألبان الصافي بمناسبة منح هيئة غينيس للأرقام القياسية العالمية (موسوعة غينيس) مشروع ألبان الصافي شهادة أكبر مشروع ألبان متكامل في العالم، وفي كلمات اختصرت المعنى التكاملي لدعم الحكومة ودور القطاع الخاص في دفع عملية التنمية قدمًا، قال - حفظه الله -:«إن أرضنا معطاءة، كما أن أبناء هذه البلاد معطاؤون، لذلك إذا حصل التوكل على الله قبل كل شيء ثم العمل والتعاون تم ما نرجو ونتمناه، ولاشك أن من يعرف ظروف المملكة المناخية وإمكاناتها المادية في السابق يستغرب أن تقوم عندنا مشاريع مثل هذه، لكن الفضل من الله عز وجل وقد تأمن لهذه البلاد الأمن والاستقرار، قامت الدولة بتقديم ما تستطيع من إمكانيات لأبناء هذه البلاد للقيام بالعمل والإنتاج والإفادة والاستفادة في نفس الوقت وتقدم الأرض والقرض والحماية... إن العمل الخاص بصفة عامة هو مساهمة في خدمة هذا الشعب وهذا الوطن».
 وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يقوم بجولات متفرقة ومتعددة الأهداف بين حين وآخر في عدد من المصانع الوطنية في المدينة الصناعية الثانية بالرياض.
ومن بعض صور دعمه - أيده الله - للشركات والمؤسسات والمصانع رعايته حفل جائزة الملك عبدالعزيز للمصنع المثالي لعام 1419هـ، رعايته حفل تكريم الفائزين بجائزة المراعي للإبداع العلمي، رعايته حفل افتتاح توسعة مجمع سابك الصناعي للبحث والتطوير في المنطقة الصناعية الثانية بالرياض، رعايته حفل تكريم الفائزين بجائزة الأمير عبدالله الفيصل لنظافة البيئة بفرعيها الإعلام والناشئة التي ينظمها نادي الصافي لأصدقاء البيئة، رعايته حفل الافتتاح الرسمي لبنك البلاد، رعايته حفل افتتاح مصنع شركة أسمنت الرياض ومصنع شركة الأسمنت الأبيض السعودي بمركز نساح، ورعايته حفل افتتاح مبنى الإدارة الإقليمية للبنك الأهلي التجاري بالرياض، وغير ذلك الكثير والكثير من الرعاية والدعم غير المحدودين للقطاع الخاص ولرجالاته.
لقد كان خادم الحرمين الشريفين يشدد في كلمات له في مناسبات عدة أن المملكة وهي تقدم الدعم للقطاع الخاص وتحرص عليه فإنها تعده عنصرًا أساسيًا في منظومة اقتصادها الوطني، ولذلك نجده - حفظه الله - ينوه بما يقدمه رجال الأعمال من جهود في مجال إنشاء الصناعات الوطنية، عادًا ذلك عملًا وطنيًا يضاف إلى الحق في بحثهم عن عمل ربحي.
وكان أيضًا يشدد على أهمية إنشاء صناعة سعودية مستندة إلى أرض صلبة لكي يستفيد منها المواطن وتصدر لكل أنحاء العالم... «رأس المال الوطني والحمد لله، وكما تشاهدون عندما تطرح أسهم شركات تجارية نرى تسابق المواطنين إضافة إلى أصحاب رؤوس الأموال لشراء الأسهم على ماذا يدل هذا.. يدل على تفاؤل كبير والحمد لله وهو في محله إن شاء الله... استقرار هذه البلاد ورغد العيش فيها إن شاء الله».

 رؤية اقتصادية مستقبلية

سعيًا لتوحيد التوجهات التي ترتكز على الثوابت الشرعية والأصول النظامية المستقرة نحو تنفيذ السياسات والرؤى المنبثقة من الخطط المعتمدة وإيجاد نقلة نوعية على كل المستويات ورفع كفاءة الأداء ومستوى التنسيق وعدم الازدواجية، جاء أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بإنشاء مجلسين يرتبطان تنظيميًا بمجلس الوزراء، وهما مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وجاء الأمر بأن يرأس مجلس الشؤون السياسية والأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فيما يرأس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وقد لقي إنشاء المجلسين ترحيبًا جسد بعد نظر خادم الحرمين الشريفين نحو مستقبل آمن ومزدهر للمملكة العربية السعودية، حيث   اتفق الخبراء على أنهما سيحققان المزيد في خدمة المواطن في شتى المجالات ويحققان مزيدًا من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص، وأن أمر خادم الحرمين الشريفين يلامس شرائح المجتمع، وينم عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة له - حفظه الله - واستشعار للمرحلة القادمة.
كما أن قرار  خادم الحرمين الشريفين يؤكد بذلك قدرة المملكة حكومة وشعبًا على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن، ليرسم بذلك - وفقه الله - نقلة تاريخية في مسيرة تنمية الدولة وبنائها والنهوض بها.
 ووصف  إنشاء المجلسين بأنه قرار جاء في مصلحة الوطن والمواطن وأكد الاستمرار في مسيرة الرقي والإنجاز والبناء والنماء للمملكة العربية السعودية.
 و أن ما صدر ينم عن حكمة  قائد، وقراءة خبير في شؤون الدولة، ولا غرابة أن خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - صاحب رؤية سياسية واقتصادية نمت طوال سنين من العمل الإداري والقيادي في الدولة.  
إن إنشاء المجلسين يجسد النظرة الثاقبة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين ورؤيته الحكيمة وخبرته الإدارية التي بدأت بشائرها منذ توليه - رعاه الله - مقاليد الحكم بانطلاقة جديدة في ميادين التنمية والتطوير لكل مؤسسات الدولة.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner