موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    نوفمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

الهوية
الغرفة تدشن مرحلة التحول بمبادرات طموحة
 

في مشهد احتفالي استثنائي امتزج فيه التاريخ بالحاضر, وبحضور كرنفالي جمع كل العاملين وقيادات المجتمع الاقتصادي للمنطقة, أطلقت غرفة الرياض معالم هويتها الجديدة التي حملت بشارات نحو استشراف منهجي لواجبات المرحلة القادمة, التي تؤسس لخريطة طريق نحو إعادة تغذية مسيرة الغرفة بالمناهج المؤسسية الحديثة والمرتبطة بعمق مع التقنية بآخر أجيالها المتجددة لخدمة جميع شرائح مجتمع الأعمال, ولتحقيق الشراكة مع متخذي القرار, وتبني المبادرات التي تسهم في اجتياز كافة التحديات المرحلية أمام قطاعات الأعمال بالتعاون الوثيق مع قيادات وبرامج الأجهزة التنفيذية الحكومية, واستشراف لآفاق العمل على المستويين الوطني والإقليمي والدولي.

فقد كانت غرفة الرياض دائمًا ومنذ تأسيسها قبل أكثر من نصف قرن, في طليعة العمل الغرفي المحلي والإقليمي, وشكلت مبادراتها مظلة وحاضنة وداعمة لانبثاق قائمة عريضة من الفعاليات والمؤسسات المدنية التي لا تزال ناشطة وفاعلة في الفضاء الاجتماعي والاقتصادي, وتم تصميم الهوية الجديدة لتكون باعثة لنقلة وظيفية وبرامجية تسهم في إلحاق القطوف التاريخية لمسيرة الغرفة بثمار التقنية وأدواتها ومناهجها التي تجعل من الإنجازات القادمة أكثر عمقًا وتجذرًا وسرعة في كافة المكونات الاجتماعية  والاقتصادية التي تستظل بخدمات غرفة الرياض.

ومن الناحية الشكلية لمضمون الشعار الجديد, فقد كانت الغرفة تسمى في المرحلة السابقة(الغرفة التجارية الصناعية بالرياض) لكنها الآن قد استحقت أن يطلق عليها في الشعار (غرفة الرياض) ما يعني أنه لم يعد المتلقي بحاجة إلى ذلك التفصيل لأن شخصية غرفة الرياض قد تحققت صورتها الذهنية في الوجدان الوطني, وتأسس حضورها المادي والمعنوي بقوة عبر أجيال عديدة من الخدمات المتكاملة التي ظلت ترفد بها مناهج العمل في القطاع الخاص الوطني والإقليمي, وصارت جميع القطاعات المهنية والإنتاجية والخدمية لها صوت تمثيلي ضمن فاعليات الغرفة ومكوناتها ولجانها النوعية واللجان الثنائية مع الأجهزة الحكومية واللجان المشتركة مع  معظم الأجهزة الأكاديمية والصحية ولجان النفع العام مع مختلف مكونات المجتمع, بل إن معظم لجان مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة وخاصة الأقدم منها قد تأسست مبتدأ  في رحاب غرفة الرياض قبل أن تنتقل إلى حاضنة مجلس الغرف السعودية.

وهذه الاحتفالية الاستثنائية التي نهضت بها غرفة الرياض في السابع والعشرين من الشهر الأول لعام 2016م تحت رعاية معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة وبحضور نخبة من أركان وزارته بالإضافة إلى رئيس الغرفة الدكتور عبدالرحمن الزامل وأعضاء مجلس الإدارة لهذه الدورة, والأمين العام الدكتور محمد الكثيري والقيادات التنفيذية  بالامانة, وبحضور نخبة من الشخصيات التي شاركت وصنعت في مسيرة الغرفة في المراحل السابقة وفي مقدمتهم الرئيس السابق الشيخ عبدالرحمن بن علي الجريسي، بالإضافة إلى شخصيات عامة من ضيوف الغرفة وممثلي أجهزة الإعلام،  قد  جسدت ملامح المرحلة الجديدة التي تتجه نحو إعلاء قيم الالتزام والابتكار والإبداع  والمشاركة والمبادرة  والتكامل وتعزيز المسؤولية. فقد أكد معالي الدكتور توفيق الربيعة أمام الاحتفالية ترحيب وزارته بالمضامين التي تحملها الهوية الجديدة للغرفة نحو تأسيس مرحلة جديدة لأداء رسالتها بآليات تترجم الرؤية التي حددتها الهوية أهمها  تعزيز القدرات لمواجهة كافة التحديات.

وعبر وزير التجارة خلال الحفل عن تقديره لجهود غرفة الرياض عبر تاريخها العريق في خدمة قطاع الأعمال بالرياض، مبديًا سعادته بما شاهده من انطلاقة للغرفة وديناميكية في أعمالها وطموحاتها واستثماراتها، متطلعًا إلى أن تكون الغرفة ذراعًا مع الوزارة في تطوير القطاع الخاص، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي قامت به الغرفة خلال الخمسين عامًا الماضية في المساهمة مع الوزارة في تطوير الأنظمة وإنشاء المناطق الصناعية.

وقال إن الغرفة وهي تنطلق لبناء مرحلة جديدة من المستقبل المفعم بخدمة قطاع الأعمال ومساندة جهود القطاع العام لتعزيز آفاق الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين، إنما تواصل دورها البناء في خدمة الاقتصاد الوطني، والمساهمة في تعزيز جهود الدولة لتحقيق التنمية، وتوفير الوظائف للمواطنين وتطوير أدائهم المهني.

وأكد الربيعة أهمية دور القطاع الخاص في تنويع مصادر الدخل الوطني، وأن الوزارة والقطاع الحكومي يعملون على دعم وتعزيز دور القطاع الخاص لا سيما مع انخفاض أسعار النفط.

ومن جهته قال رئيس مجلس إدارة الغرفة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل في كلمته خلال الاحتفال، إن القطاع الخاص وغرفة الرياض يستوعبون ويتفاعلون بوعي مع توجهات الدولة وعزمها القوي للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وأن القطاع الخاص قادر على تحمل تلك المسؤولية، وتعزيز التوجه بشأن تنويع مصادر الدخل وفق الخطط الحكومية الموضوعة في هذا الإطار، وقال إن القطاع الخاص يتعامل بمسؤولية في هذه المرحلة لاستثمار الموارد المتاحة، في ظل مرحلة صعبة بمقدورها أن تحولها لفرص قادرة على خلق التحول الحقيقي، ومواكبة خطط الدولة لتوسيع وتنويع مصادر الدخل، وبناء شراكات متميزة مع القطاع العام للمساهمة الفاعلة في برامج التنمية ومعالجة الهموم الاقتصادية.

وختم الزامل كلمته بالقول إن غرفة الرياض لديها طموحات واسعة لتحقيق نقلة نوعية في مستوى وجوهر خدماتها لقطاع الأعمال وبرامجها ودورها الوطني في خدمة المجتمع، في ظل دعم وتشجيع لا محدودين تحظى بهما من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد يحفظهم الله.

من جانبه قال أمين عام الغرفة  الدكتور محمد بن حمد الكثيري خلال كلمته بالحفل إن الغرفة تدخل مرحلة جديدة طموحة نحو استشراف المستقبل، وتعتمد مجموعة من الآليات كمنهاج عمل للمستقبل يجعلها قادرة وبقوة على تحقيق طموحاتها في خدمة الاقتصاد الوطني والتفاعل البناء والجاد مع قضاياه المفصلية، إضافة للاضطلاع بدورها الرئيسي في النهوض بقطاع الأعمال والتعبير عن همومه وقضاياه بفاعلية وكفاءة، ومساندة خطط الدولة في النهوض بموقع الرياض الريادي وتحقيق رؤية تحويلها لمركز إقليمي للأعمال بحلول عام 2020م، بمباركة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض.

وذكر أن من ضمن المبادرات المستقبلية كذلك والتي تتعاون الغرفة في تنفيذها مع إمارة منطقة الرياض بقيادة ودعم من سمو أميرها، ترؤس الغرفة لقيادة مبادرة تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات في منطقة الرياض، والسعي لصياغة استراتيجية تسويقية من شأنها تعزيز تنافسية موقع الرياض كوجهة رئيسية للمعارض والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية بحلول 2019، واقتراح مبادرات محددة وآليات قابلة للتنفيذ من أجل النهوض بالقطاع وتطويره وتذليل المعوقات التي تجابهه.

وأضاف الأمين العام أن الغرفة تستند كذلك إلى قائمة من المبادرات لتطوير وتعزيز الشراكات بين قطاعات الأعمال، بما يحقق مزيدًا من التكامل في العديد من المجالات، ومنها توظيف الدعم اللوجستي، والاستفادة من قاعدة معلومات المشتركين في بناء منصات التقاء بين قطاعاتهم في العديد من المجالات والخدمات، وتابع أن الغرفة تركز أيضًا على إقامة المشاريع التي تخدم قطاع الأعمال، وتحسن وتطور بيئة عملها بما يتماشى مع احتياجات عملائها، كما تعزز استخدام تقنيات متقدمة لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ترسِّخ التزامها بتحفيز مشاريع ريادة الأعمال بين شباب وفتيات الأعمال.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner