موقع تجارة الرياض
Date
       ذو الحجة 1438 هـ     الموافق    سبتمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

منتديات
الابتكار والإبداع لتطوير القدرات والإمكانات الاقتصادية لمختلف القطاعات
 

خصص منتدى التنافسية الدولي 2016 موضوعه الرئيسي لـ«تنافسية القطاعات»، وسلط  الضوء على أهمية الابتكار والإبداع في تطوير القدرات والإمكانات الاقتصادية والتكامل بين الاستثمارات في القطاعات المختلفة، وسبل ضمان مستويات عالية من الكفاءة الإنتاجية.   كما ركز المنتدى   الذي أقيم نهاية شهر يناير  برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –   على  القطاعات ذات الأولوية، والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية  وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وهذه القطاعات هي:  الرعاية الصحية، النقل، التعليم، تقنية  المعلومات والاتصالات، السياحة، الخدمات المالية، العقارات.

واكتسب  المنتدى هذا العام أهمية كبيرة؛ لتزامن عقده مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في المملكة  الهادف إلى تطوير الأداء الحكومي وزيادة الإنتاجية‏ وتفعيل دور القطاع الخاص وتعزيز دور الاستثمار ورفع كفاءة الإنفاق وتنويع ‏مصادر الدخل.

وألقى معالي المهندس عبداللطيف العثمان محافظ ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار كلمة في افتتاح المنتدى   قال فيها: «ينعقد منتدى التنافسية الدولي هذا العام، ونحن نعيش مناسبة عزيزة علينا، ألا وهي الذكرى السنوية الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- راعي منتدانا لهذا العام. وهو الذي سبق له الفضل بافتتاح أولى دورات المنتدى حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض».

وتطرق إلى أبرز الإنجازات التي شهدتها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين على مدى عام كامل، مؤكدًا أنه رغم الاضطرابات والحروب التي تعاني منها المنطقة، فقد شهد العام الماضي حراكًا تنمويًا وتنظيميًا مكثفًا في المملكة؛ إذ صدرت العديد من القرارات، كما تم انتهاج السياسات والإجراءات الجادة الرامية إلى تحقيق إصلاحات هيكلية واسعة في الاقتصاد الوطني. تلت هذه القرارات والسياسات إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. ومن ذلك تنظيم قطاع الإسكان، وفرض رسوم على الأراضي غير المطورة، للمساهمة في توفير السكن، وتفعيل دور القطاع الخاص في التطوير العقاري. كما كان منها تأسيس هيئة تختص بتوليد الوظائف، وإصلاح منظومة الدعم الحكومي، ورفع كفاءة الإنفاق، وفتح الاستثمار للشركات الأجنبية في قطاع تجارة التجزئة بنسبة 100%، وإنشاء هيئة تعنى بدعم المشروعات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف: «هناك العديد من السياسات والإجراءات التي سيتم تطبيقها مستقبلاً ومنها: طرح مجموعة من القطاعات والنشاطات الاقتصادية للخصخصة، وتذليل العقبات التشريعية والتنظيمية والبيروقراطية أمام القطاع الخاص، وتحسين مستويات الشفافية والمحاسبة. ومن نافلة القول أن هذه الخطوات لا بد أن تسهم في دعم الاقتصاد السعودي، الذي يحتل موقعًا بارزًا ضمن أكبر 20 اقتصادًا في العالم. وهو أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط بناتج إجمالي يقدر بحوالي (653) مليار دولار لعام 2015م. كما يعد الاقتصاد السعودي رابع أسرع اقتصاد نموًا في مجموعة الـ20 بعد الهند والصين وإندونيسيا».

 وأشار العثمان  إلى أن «الهيئة العامة للاستثمار عملت مؤخرًا، بدعم وإشراف من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية على عدة برامج، منها إعداد خطة وطنية تتضمن تطوير خطط للاستثمار في 18 قطاعًا لرفع تنافسيتها وجاذبيتها». 

وضرب مثلاً بالخطة الاستثمارية للرعاية الصحية، مبينًا أنها توفر فرصًا استثماريةً واعدةً تقدر قيمتها بـ40 مليار ريال، كما أشار إلى خطة الاستثمار في قطاع التعليم، موضحًا أنها تضمنت فرصًا تبلغ قيمتها 25 مليار ريال.

وفي قطاعي التعدين والنقل أوضح أن خطة الاستثمار في قطاع التعدين حددت فرصًا بقيمة 40 مليار ريال؛ إذ تعد المملكة من أكبر دول العالم من حيث وفرة الموارد المعدنية. كما حددت خطة الاستثمار في قطاع النقل فرصًا تقدر قيمتها بـ435 مليار ريال.

وأقيمت خلال المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام  12 جلسة، وألقيت تسع كلمات رئيسية، ونظمت خمس ورش عمل، وثمانية عروض رئيسية، وجلسة حوارية واحدة. كما أقيم  معرض (استثمر في السعودية) الذي شاركت فيه   25 جهة ما بين مؤسسات حكومية وشركات صناعية عملاقة وهيئات مالية.

500 ألف وظيفة بأرامكو 

وأكد المهندس خالد الفالح وزير الصحة السعودي ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، أن اقتصاد المملكة برغم انخفاض أسعار النفط ينمو بمعدل 5%، وتضاعف هذا النمو لعدة مرات، وسينمو على مدى الـ 50 عامًا القادمة بمثل هذا النمو أو أكثر، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل على تنويع مصادر الدخل والاتجاه إلى الابتكار والإبداع في الاقتصاد السعودي وجعله قائمًا على المعرفة.

واشار إلى  أن السعودية تتحرك لتقليل الاعتماد على النفط، وتوطين الوظائف والتركيز على الصناعات ذات القيمة الاضافية العالية، كاشفًا عن وجود نحو 500 ألف وظيفة في الخدمات البحرية على الساحل الشرقي للمملكة ترى النور قريبًا لتقديم عدة خدمات لشركة أرامكو.

ومن جانبه قال وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة إن التحديات التي تواجهها المملكة في انخفاض أسعار النفط والذي يشكل نحو 80% من إيرادات المملكة، سيدفعها لمواجهة التحدي من أجل الخروج من ذلك، مشيرًا إلى أن المملكة لديها القدرة لتجاوز ذلك بما تمتلكه من تعليم جيد ومواهب شابة كثيرة.

وأكد الدكتور الربيعة أن وزارة التجارة تعمل على تيسير وتسهيل خدمة القطاع الخاص واستخدام التقنية والتعاملات الإلكترونية في ذلك، كما تشجع على اندماج الشركات والاستحوذات، وتسعى لتشجيع تمويل استحواذ الشركات واندماجها، وجعل المملكة أكثر تنافسية، وبين أن بعض الشركات التي لم تعمل في المملكة لديها مفاهيم خاطئة عن الاستثمار فيها، وتسعى وزارة التجارة لتصحيح تلك المفاهيم وللترويج للاستثمار في المملكة والانفتاح بشكل أكبر عالميًا، كما تبذل الهيئة العامة للاستثمار جهودًا كبيرة في ذلك.

الرياض .. مدينة ذكية 

استحوذت جلسة بناء المدن التنافسية: كيفية النجاح في الاقتصاد العالمي، على اهتمام واسع من شريحة رجال ونساء الأعمال ومن المهتمين بالتنمية والاستثمار خلال المنتدى، لا سيما أنه يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن التنافسية، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد إلى ٦٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠، أي زيادة بنحو ١.٤ مليارات شخص عما هو عليه اليوم،  وكان السؤال كيف يمكننا تحويل المدن إلى محركات كبيرة للابتكار ونماذج الاستدامة؟

في هذا السياق قال فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية: يوجد ٢٤٧ ألف مدينة تنافسية حول العالم، تننافس على مسمى مدن تنافسية ذكية، ولكن معظمها لا تستطيع العيش بها، وهي مشكلة ليست سعودية بل عالمية، معتقدًا أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تعمل على التغلب على هذه المشكلة، فهي تعمل منذ عقد على إنشاء مدينة أقمار صناعية، وهي ليست صعبة أو مستحيلة، ولكنها تتطلب جهدًا كبيرًا، ومن أجل هذا فقد خصصت المدينة ٤ ملايين و٥٠ ألف حاوية ضمن البنى التحتية، كما نعمل على صياغة النقاط التي تجعل المدن حية من خلال التركيز على النقاط الناعمة من سكن وخدمات صحية واجتماعية وتعليمية وخلافه.

وأكد الرشيد أن المدينة التنافسية ليست هوية فقط، بل كيان سياسي وعملي يجب أن نسعى لجعلها آمنة ونظيفة وجاذبة للناس والشركات، ويجب على المدن التنافسية أن تجيب عن أسئلة المستثمرين في كل ربع سنة. ولتحقيق ذلك فقد حرصت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على الفصل بين الملكية والتطوير لضمان النجاح.

وأضاف الرشيد أن الرياض العاصمة تعد أذكى مدينة في العالم من حيث سرعة النمو، فهي نمت بشكل كبير خلال ثمانية أعوام فقط، ولكن هذا الأمر لا ينفي وجود الحاجة إلى فتح مناطق مدنية جديدة، وأن نعيد الاستثمار في المدن السابقة التي تعد مراكز عالمية ودولية، وخاصة أن عدد السكان تقلص في المدن الفقيرة، ولا بد من بناء المدن الذكية بكثرة.

واتفق معه أرترو فرانكو البروفسور في دراسات التمدن بجامعة المكسيك للتكنولوجيا، وأكد  أن الأفكار يمكن أن تخرج من اللامكان، ولكن الابتكار لا، وخاصة أن المدن التنافسية والثورة الصناعية والتقنية خرجت من التقارب الحضاري والتنوع.

وزاد فرانكو أن من أحد أهم عوامل النجاح في المدن التنافسية هو تنوع المواطنين، فالشيء الوحيد الذي يشكل النمو الاقتصادي هو الابتكار والتنوع الوطني والمعرفة التقنية التي لا يمكن ترجمتها بين مدينة وأخرى أو شخص وآخر فهي موجودة بداخل عقل الإنسان.

بينما قال أشرف محمد نجيب الرئيس التنفيذي لجلوبال تريد ماترز: يجب أن نربط العلم بالابتكار، فالمدن تتغير بشكل مستمر، والتنافسية إحدى تحديات القطاع الخاص التي تستوجب أن نطور المدن الجديدة ونحسن القادمة. ولفت أميت شارما الرئيس التنفيذي لشركة تاتا للاستشارات الهندسية إلى أن المدن تحاول تقليل المخاطر بالتنوع، ولا بد أن تكون المدن سريعة وفاعلة، ولهذا تواصلنا مع كثير من البلديات التي  حول هذا الشأن.

وعد الدكتور أحمد يماني الرئيس التنفيذي للعمليات التقنية أن البشر  من أهم عوامل نجاح المدن في القرن ٢١، الأمر الذي يتطلب أن نحدد شرائح الناس التي سنجذبها وأن نحدد مع إدارة المدينة التنافسية مالذي يريده الناس لخلق بيئة جاذبة لهم. 

اهتمام بجيل لشباب 

ومن جانبها أكدت   رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن كوربوريشن السيدة مارلين هيوسون أهمية  القوة الإبداعية، مشيرة إلى أن مشروع الشركة يسيطر على البنية التحتية لتدريب وتطوير مهارات الشباب وشحذ هممهم، حيث لا يوجد هناك حدود للنجاح. وقالت: «التعليم والإلهام والتعاون تعتبر من خطوات التطوير الأساسية، ونريد جيلاً متحفزًا لرفع القيمة المضافة لاقتصاد الوطن، وذلك لن يتم إلا من خلال استخراج الإمكانيات التي لدى الشباب ونستثمرها في مجال التعليم».

وبينت  أن أثمن استثمار لدى أي دولة لا يأتي إلا من خلال المواطنين، وينبغي على كل دولة أن تخصص مركزًا لقيادة الرياديين لتعليم الطلاب ليصبحوا قادة ورؤساء أعمال مهمين، مشيرة إلى أن أحد طلاب لوك هارد مارتن «عبدالعزيز سعد السعيد» شارك معهم وفي المعهد، والآن يستكمل مجال دراسته العليا في مجال الفضاء، وضربت   مثالًا آخر بالطالبة العنود التركي التي تخرجت مهندسة وتعمل الآن في شركة مايكروسوفت كأول امرأة سعودية تعمل في هذه الشركة منذ تأسيسها، وقالت أن تجربتها مع معهد  الشركة كانت مثيرة للحماس وتعلمت منها الكثير.

وتحدث توماس دونوهيو الرئيس التنفيذي للغرفة التجارية الصناعية الأمريكية، عن موضوع العلاقات الاقتصادية السعودية الأمريكية «نمو وازدهار»، موضحًا  أن الغرفة التجارية الأمريكية تعد الأكبر في العالم، وتراقب أكثر من 3 ملايين شركة أمريكية على مدى العام، كما يتم التسهيل لهم في أعمالهم وتقديم الاستشارات لهم.

 وفي هذا الإطار أكد توماس  أن الاستثمارات الأمريكية في المملكة فعالة جدًا، ووصلت مؤخرًا إلى أكثر من 10 مليارات دولار. 

مبينًا أن أغلب الاستثمارات الأمريكية في المملكة ترتكز على مجالي الطاقة والتقنية، لكن المستثمرين حاليًا يفكرون بالانتقال إلى الاستثمار في اقتصاد المعرفة، والاكتفاء بالمشاريع ذات الطابع التقني وذات الطابع النفطي، وراهن توماس على الفرص الكبيرة المتاحة للمستثمرين الأمريكيين في المملكة. وأشاد توماس بالشباب السعودي المبتعث في  الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أنهم يعملون على تجهيز وظائفهم المستقبلية ذات طابع الأعمال الربحية الخاصة، وكثير منهم سيعكس أثرًا إيجابيًا على اقتصاد المملكة فور انتهائهم من الدراسة.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner