موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    نوفمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

تغطيات
المملكة والصين.. نحو شراكة استراتيجية شاملة
 

توجت زيارة الرئيس الصيني السيد شي جين بينغ  للمملكة خلال شهر يناير الفائت عهدًا جديدًا من العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية يعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها كلا البلدين سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا وسيكون لها  آثار إيجابية على المستوى المحلي للبلدين وعلى المنطقة والعالم. ووفقًا للبيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة فإن الجانبين قررا الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية إلى علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة في المجالات السياسية والثقافية والإنسانية والأمنية ومجالات الطاقة والتعاون الاقتصادي. كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور الكبير الذي أحرزته العلاقات بين المملكة والصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 29/12/1410هـ الموافق 21/7/1990 م، وخاصة منذ الإعلان عن إقامة علاقات الصداقة الاستراتيجية بينهما في عام 2008 م، مؤكدين على أهمية مواصلة تطوير الصداقة التقليدية بين البلدين والشعبين الصديقين وتعزيز التعاون الوثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية والعسكرية والأمنية والطاقة وعلى المستويين الإقليمي والدولي، بما يرتقي بالعلاقات السعودية ـ الصينية إلى مستوى أعلى.

وأبدى الجانبان رغبتهما في استمرار تعزيز علاقات التعاون في مجال الطاقة، وأكدا على أهمية استقرار السوق البترولية للاقتصاد العالمي، كما أبدى الجانب الصيني تقديره للدور البارز الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لضمان استقرار أسواق البترول العالمية باعتبارها مصدرًا آمنًا وموثوقًا ويعتمد عليه في إمدادات البترول للأسواق العالمية.

وفي مجال التعاون العملي حرص الجانبان على مواصلة الالتزام بمبدأ المنفعة المتبادلة والكسب المشترك لإجراء التعاون العملي وتفعيل دور آلية اللجنة السعودية -الصينية المشتركة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والفنية، وذلك لإثراء مقومات التعاون باستمرار، وتوسيع الاستثمار المتبادل ومواصلة تعميق التعاون في مجال البنية التحتية وحسن التعامل مع المشاريع المتبادلة في مجالات السكك الحديدية والطرق والجسور والاتصالات والموانئ وغيرها.

وأعرب  الجانبان عن تقديرهما لإطلاق التعاون في مجالات الفضاء وإطلاق الأقمار الاصطناعية والاستخدام السلمي للطاقة النووية والطاقات الجديدة وما حققه هذا التعاون من النتائج، مؤكدين على استعدادهما لمواصلة دفع التطور المستمر للتعاون المعني.

ورحبا بالتشاور في إطار التعاون في بناء «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الـ21» مؤكدين على وجود إمكانيات ضخمة للتعاون العملي بين البلدين واستعدادهما لتعزيز التنسيق والارتقاء في السياسات الخاصة بالقوة الإنتاجية لتدعيم نقل تكنولوجيا وتطوير القطاعات وتنويع الاقتصاد.

وأكد الجانب الصيني على إشادته بمشاركة الجانب السعودي كعضو مؤسس في إنشاء «البنك الأسيوي لاستثمار البنية التحتية» ويحرص الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة وبذل الجهود المشتركة لدفع التنمية والنهضة في منطقة آسيا.

14 اتفاقية للتعاون

شهدت الزيارة توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تعاون وتفاهم بين البلدين شملت:

أولًا: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الصين الشعبية حول تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والتعاون في الطاقة الإنتاجية، وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاو شي.  

ثانيًا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العلوم والتقنية، وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، فيما وقعها من الجانب الصيني معالي وزير الخارجية وانغ يي.

ثالثًا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الملاحة بالأقمار الصناعية، وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مكتب الملاحة بالأقمار الصناعية ران تشن تشي. 

رابعًا : مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تعزيز تنمية طريق الحرير المعلوماتي من أجل التوصيل المعلوماتي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ولجنة الدولة للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاو شي.  

خامسًا: اتفاقية قرض لصالح مشروع التطوير البيئي للمناطق المأهولة بقومية الهوي في منطقة جنتاي بإقليم شنشى.  

سادسًا: اتفاقية قرض لصالح مشروع حماية الأراضي كثيرة الرطوبة وتطوير بحيرة هيوانقي بإقليم أنهوي، وقعها من الجانب السعودي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، فيما وقعها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانغ يي. 

سابعًا: مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية للمشاورات حول مكافحة الإرهاب، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، فيما وقعها من الجانب الصيني معالي وزير الخارجية وانغ يي. 

ثامنًا : مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصناعي، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، فيما وقعها من الجانب الصيني معالي وزير التجارة قاو هو تشن.

تاسعًا : مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجددة بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وإدارة الطاقة الوطنية في جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للطاقة نور بكري.  

عاشرًا: مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة المفاعل النووي ذي الحرارة العالية والمبرد بالغاز، وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس الإدارة لشركة الهندسة النووية وانغ شو جين.  

أحد عشر: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية ومركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي تشانغ ون.  

اثنا عشر: اتفاقية إطارية للتعاون الاستراتيجي بين شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) والشركة الصينية الوطنية للبتروكيماويات SINOPEC وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للبتروكيماويات وانغ يو بو. 

ثالث عشر: مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الاستراتيجي لتنمية الاستثمارات الصناعية والمحتوى المحلي، وقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني مدير شركة يوتشان للاستثمار وان جيو بين.  

رابع عشر: مذكرة التفاهم بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وإدارة التراث الثقافي في جمهورية الصين الشعبية للتعاون والتبادل المعرفي في مجال التراث الثقافي، وقعها من الجانب السعودي نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور علي إبراهيم الغبان، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للآثار ليو يو جو.  

تدشين مصفاة ياسرف

وخلال الزيارة قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الصيني شي جين بينغ،   بتدشين  افتتاح مصفاة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير «ياسرف»، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية.

وشاهد خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس الصيني بثًا مباشرًا من غرفة التحكم المركزي للمشروع في ينبع، حيث دشنا معًا مشروع شركة ينبع أرامكو ساينبوك للتكرير «ياسرف».

وألقى خالد الفالح رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية كلمة أوضح فيها أن المملكة والصين وجدتا في صناعة الطاقة وفي قطاع التكرير فرصًا مميزة لبناء شراكات قوية, حيث بادرت أرامكو بالاستثمار في مشروع مصفاه فوجيان على أرض الصين, وهو مشروع نموذجي بكل المعايير وقال: ندشن  اليوم إنجازًا آخر على أرض المملكة بافتتاح مشروع «ياسرف» في ينبع الذي وجدنا شركة ساينبوك خير شريك، إذ وفر هذا المشروع 6 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة». 

وأشار إلى أن هناك فرصًا سانحة لإحداث نقلة نوعية في جوانب التعاون بين البلدين في مجال الطاقة عبر ثلاثة محاور استراتيجية: الأولى تتضمن تطوير استثمارات مستدامة ومجدية اقتصاديًا في قطاع التكرير والتسويق الصيني, مما سيسهم في دعم استراتيجية الصين لتحقيق أمن الإمدادات ومضاعفة صادرات البترول السعودي إلى الصين. وبين أن المحور الثاني يرتكز على بناء الشراكات بين البلدين في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير التي أطلقها فخامة الرئيس شي جين بينغ.  والمحور الثالث في العلاقات بين البلدين يتركز حول دعم التعاون المشترك بين البلدين في مجالات البحوث والتعليم وتقنية المعرفة والابتكار والأنشطة الثقافية.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner