موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    نوفمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

نافذة
خمسون ربيعًا

بقلم:   أمجد المنيف 

ما ذكرته في مقدمتي؛ هو ما يحدث في الأوضاع الطبيعية، عندما تكون الظروف المحيطة بالمنظمات بلا أي مستجدات، ولكن هذا يتغير، أو يتحول من خيار إلى ضرورة، متى ما كانت الظروف الاقتصادية طارئة على الطبيعي، وهو ما يحدث لدينا، سواء بالمقارنة بأسعار النفط والأزمات الاقتصادية الخارجية، أو عبر «برنامج التحول الوطني» الداخلي، والتي تخلق أرضية حقيقية للتغيير، وهذا ما يجب أن تستوعبه المنظمات.

أتحدث اليوم عن التغيير، وأنا أقف على مسافة أيام من تدشين «غرفة الرياض» لبوابة المستقبل، والتي أعتبرها من أهم المؤسسات التي ساهمت في بناء الهيكلة الحكومية منذ عقود، ويشاركني في هذه الرؤية  «وزير التجارة والصناعة»، الدكتور توفيق الربيعة، الذي غير من ملامح هذه الوزارة إيجابًا، عندما أشار للدور الكبير الذي قامت به الغرفة خلال الخمسين عامًا الماضية، وتحديدًا في المساهمة مع الوزارة في تطوير الأنظمة وإنشاء المناطق الصناعية.. وهذا توثيق رسمي، من قبل المسؤول الأول في قيادة مركب التجارة. 

وعودة لرؤية الغرفة المستقبلية، والتي أشرت إليها قبل أن تسرقني بإنجازاتها، فقد قررت أن تخلق خطًا مغايرًا عن المألوف، بل إنها اختارت قيمًا تتحدث لغة المنعطف، بعدما «دشنت مرحلة جديدة للتحوُّل نحو استشراف آفاق مستقبلية واعدة تتضمَّن عناوين تميّز متعددة، بدأت بإطلاق شعار هويتها الجديدة المستندة إلى مجموعة من القيم المتمثلة بالالتزام، والابتكار، الإبداع، المشاركة، المبادرة، والتكامل، وتعزيز المسؤولية، وتستند إلى رؤيتها الطموحة في أن تكون مرجعًا لقطاعات الأعمال في منطقة الرياض، وسندًا لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم بما يخدم مصالح الاقتصاد الوطني».

وحتى لا يعتبر هذا ضربًا من التحيز، أو الانطباع المبني على الحب، فأعود لأستعين بالوزير وكلماته، والتي شرح من خلالها أهمية ما تقوم به الغرفة، فقال: أتطلع أن تكون الغرفة ذراعًا مع الوزارة في تطوير القطاع الخاص..

وحتى تتضح الرؤية أكبر، لم كل هذا؟ الإجابة بشكل مباشر، أن الدراسات تقول إن متوسط المدة التي تبقى فيها هوية المنظمة بدون تغيير تتراوح من 10 إلى 15 سنة، بل إن بعض المدارس رأت المدة أقل من ذلك، وخاصة في الفترة الأخيرة. وبالسؤال عن أسباب التغيير في الهوية، فهي متعددة، ولكن أهمها -  وهو ما يتماشى مع ما حدث في الغرفة -  أنه حدث تغيير في رؤية ورسالة المؤسسة، وهذا بطبيعة الحال يتطلب القيام بتعديل الهوية.. والسلام.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner