موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    نوفمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

سيدات الأعمال
التراخيص البلدية أبرز مشكلات سيدات الأعمال والمشكلة الأكبر عدم إدماجهن في المشاريع الحيوية
 

آكدت رئيسة لجنة سيدات الأعمال بالغرفة   الأستاذة نوف بنت عبدالله الراكان أن فرع السيدات بالغرفة يعمل جاهدًا لإبراز كل القضايا المتعلقة بسيدات الأعمال، والعمل على ربطهن مع الجهات الحكومية المعنية، وإتاحة الفرصة للتواصل مع المسؤولين بشكل مباشر وإيصال صوتهن ومشاكلهن وطرح مقترحاتهن بشأنها، وقالت إن كل سيدة تتابع عملها بشكل متواصل وتحرص على الحضور في اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها الغرفة.

وأوضحت الراكان أن أغلب الجهات التي تتعامل معها الغرفة تستجيب وتتعاون بالحضور والاستماع للسيدات، لكنها رأت أن استجابة بعض الجهات الحكومية في إيجاد الحلول لا تزال دون المأمول، وتتسم بالبطء في التعاطي مع القضايا المختلفة، مما يولد مشاكل وإحباطات للكثير من السيدات، وقالت: «إذا كنّا نتحدث عن خصوصية المجتمع السعودي، فيجب تذليل الصعوبات التي تواجه سيدات الأعمال بشكل مضاعف عن نظرائهن الرجال لأن مشاكلهن مضاعفة أيضًا».

وطالبت رئيسة لجنة سيدات الأعمال الجهات الحكومية بالعمل على بناء بيئة أعمال سلسة، والاستفادة من تجارب الآخرين، والتعاطي مع المرأة على أنها قوة اقتصادية يجب تفعيلها ودعمها، لأنها تسهم في توطين الوظائف وتوطين دورة رأس المال المحلي. 

وفندت الصورة النمطية السائدة والقائلة بأن أنشطة سيدات الأعمال تقتصر فقط في المشاغل، معتبرة أن هذه الصورة غير صحيحة، وموضحة أن لجنة سيدات الأعمال هي لجنة جامعة لكل أنشطة السيدات، ولكونها أول لجنة تشكل لهذا الغرض، فقد عملت جاهدة على وضع خطة استراتيجية ورؤية محددة لها لتعمل على جمع سيدات الأعمال العاملات في كل قطاع ووضع مسارات لتشجيعهن على الدخول في عدة مجالات، مشيرة إلى وجود لجنة مستقلة للمشاغل متفرغة لهذا العمل بحكم أن الأكثرية من سيدات الأعمال يمارسن عدة أنشطة تحت مظلة المشاغل. 

وقالت إن اللجنة الرئيسية  (سيدات الأعمال) حرصت أن يكون عملها مؤسسيًا من خلال برامج تستمر حتى لو انتهت دورة اللجنة، ووضعت الهدف الأول لتعزيز التبادل التجاري بين سيدات الأعمال كخطوة أساسية نحو تمكين المرأة من خلال برنامج «تكامل»، إضافة لاستشراف الفرص الاستثمارية وعرضها على سيدات الأعمال من خلال ملتقى سنوي (ملتقى الفرص الاستثمارية) مع متابعة القضايا الأخرى المتعلقة بالأنظمة والتشريعات الخاصة بقطاع سيدات الأعمال. 

وعن أبرز المشكلات التي تعاني منها سيدة الأعمال الآن قالت الراكان: إن الكثير من المشاكل لا تزال متعلقة بمسألة التراخيص البلدية، لكنها رأت أن المشكلة الأكبر هي عدم إدماجها في المشاريع الحيوية كشريك، وحصر نشاطها في مجالات بعينها، مؤكدة أن إيمان المرأة بقدرتها على تنويع أعمالها والدخول في قطاعات جديدة والانتقال لمستوى مؤسسي في أعمالها الصغيرة يضمن الجودة والنمو والمنافسة.

وطالبت سيدات الأعمال بزيادة نسب السعودة والتأنيث في بعض القطاعات مثل قطاع الخدمات المساندة، ومنها الاستشارات، المحاسبة، الترجمة، مما يكون له تأثير ملموس في زيادة استثماراتهن فيها، مشيرة إلى أن أغلب هذه الأنشطة يمكن العمل فيها عن بعد، ولا تحتاج لرأس مال كبير بقدر ما تحتاج إلى أنظمة تفرض مشاركة المرأة فيها، من منطلق أن عدد خريجات هذه المجالات ضعف عدد نظرائهن الذكور، أي يوجد عمالة نسائية مؤهلة في هذه التخصصات.

كما دعت إلى النظر بجدية إلى توطين كثير من الصناعات الخفيفة، ووضع نسب لمشاركة المرأة فيها وتشجيع من لديهن القدرة المالية على الاستثمار في هذه المجالات والمشاركة في التنمية والتحول إلى مجتمع منتج، مشيرة إلى تجاوز أرصدة السيدات لدى البنوك السعودية ١٠٠ مليار ريال وفق بعض التقديرات.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
البيعة  
تغطيات  
أخبار  
الهوية  
متابعات  
مقال  
فعاليات اللجان  
شباب الأعمال  
منتديات  
ندوات  
تقارير  
ذاكرة  
علاقات دولية  
لقاءات  
سيدات الأعمال  
تدريب وتوظيف  
معارض  
كتب  
كتب  
خدمات الأعمال  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner