موقع تجارة الرياض
Date
       شعبان 1438 هـ     الموافق    إبريل 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

اقتصاد الخليج
منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني 16 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول الخليج
 

استضافت العاصمة البحرينية المنامة أعمال منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني، الذي عقد تحت رعاية الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء البحرين، واستمر على مدار يومين.

وافتتح المنتدى الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن رئيس الوزراء، وشارك فيه نحو 600 مستثمر بحريني وخليجي وتركي.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول المجلس وزيادة حجم التبادل التجاري، إلى جانب تسويق الفرص الاستثمارية والتجارية المتوافرة في الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم الأتراك.

وتمنى آل خليفة تحقيق المنتدى لما يهدف إليه من تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية تركيا في كافة المجالات الاستثمارية والتجارية، وبناء شراكات من شأنها دعم الاستثمار المتبادل بين الجانبين.

ويأتي انعقاد المنتدى على خلفية النجاح الذي حققه منتدى الأعمال الخليجي التركي الأول الذي عقد في مدينة اسطنبول خلال الفترة 5-7 فبراير 2012، والذي حضره أكثر من 700 مشارك من الجانبين الخليجي والتركي، واستطاع أن يغطي العديد من المحاور التي تعنى بتطوير العلاقات الاقتصادية الخليجية التركية.

وأعرب الأمير عن توقعاته أن يحقق المنتدى مزيدًا من التقارب بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية المختلفة في دول مجلس التعاون وجمهورية تركيا، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون البناء والمثمر الذي يلبي المصالح المشتركة للجانبين.

وأكد أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وجمهورية تركيا، تشهد مرحلة متميزة من النماء والازدهار على كافة المستويات، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع بين القيادات في دول المجلس والجمهورية التركية.

ونوه بما تمثله تركيا «من ثقل سياسي واقتصادي محوري في المنطقة.. تركيا تمتلك تجربة ناجحة ومتميزة في النمو الاقتصادي القائم على سياسيات متطورة وخبرات ذات كفاءة».

وتم خلال المنتدى مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية المحورية في العلاقة الآنية بين دول الخليج وتركيا، و آفاق التعاون التجاري والاقتصادي الخليجي التركي، وأقيم المنتدى بالتعاون بين مجلس تعاون دول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية وغرفة تجارة وصناعة البحرين واتحاد غرف التجارة والصناعة التركي.

وأكد المشاركون في منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني أن التعاون الثنائي بين دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية التركية مرشح للتطور بخطى أكثر استدامة في المستقبل المنظور بفضل أرادة القيادة السياسية في كلا الجانبين ورغبة رجال الأعمال والمستثمرين لتعظيم الاستفادة من التسهيلات المقدمة في بيئات الاعمال لدى الطرفين.

وأعلن على هامش منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني، أن حجم التبادل التجاري بين أنقرة ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ 16 مليار دولار، في حين تنفذ الشركات التركية مشاريع إنشائية في منطقة الخليج العربي تقدر أحجامها بحوالي 40 مليار دولار. وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد المؤيد إن منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني يأتي تعبيرًا عن عمق وقوة العلاقات المتميزة التي تجمع هذه البلدان على مختلف المستويات، وتعزيزًا وتفعيلاً لما تمتلكه هذه الدول من مقومات التطوير الحقيقي للعلاقات الاقتصادية فيما بينها، وهو أيضـًا تأكيد للنجاح الذي حققه المنتدى الأول الذي استضافته مدينة إسطنبول التركية عام 2012.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني، إن قيمة المبادلات التجارية بين دول مجلس التعاون وتركيا شهدت ارتفاعًا من 2 مليار دولار في عام 2001، إلى 14 مليار دولار حتى نهاية عام 2015.

وأكد الزياني في كلمته للجلسة الافتتاحية لمنتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني في البحرين والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، أن حجم التدفقات الاستثمارية المباشرة من دول المجلس إلى تركيا بلغ 2.8 مليار دولار ما بين 2010-2014.

ولفت الزياني إلى «أن الغالبية العظمى من الاستثمارات الخليجية في تركيا هي استثمارات تعود للقطاع الخاص الخليجي، في حين أن حجم مشاريع الإنشاء التي تنفذها شركات تركية في دول المجلس بلغ ما قيمته 40 مليار دولار في عام 2014»، وأكد الأمين العام أن الشراكات والتحالفات الاستراتيجية القوية والتي تركز في جانبها الاقتصادي على فتح الأسواق أمام التجارة الحرة، والحد من القيود على التبادل التجاري هي السبيل الفعال في مواجهة تحديات التغيرات العديدة والمتسارعة التي يمر بها العالم.

واستعرض المنتدى الخدمات المالية وتمويل المشاريع للربط بين أسواق رأس المال للمشاريع المشتركة وتطوير البنية التحتية لصناديق الاستثمار الإسلامية.

وتناول المنتدى في جلساته أيضـًا أسس تعزيز دور الشراكة بين القطاع العام والخاص في المجالات الصحية وتشجيع استثمارات القطاع الخاص فيها، وتشجيع السياحة العلاجية باستغلال مكونات البيئات الطبيعية المتوافرة في الجانبين، والبحث عن أفضل الممارسات والمعايير لتمويل قطاع الخدمات الصحية والطبية في مجال التأمين الصحي، كما تناول المنتدى موضوع استراتيجيات ومشاريع صناعة الطاقة المتجددة لتنويع مصادر الطاقة، وكذلك أنسب الأُطر للعمل المشترك لاعتماد استراتيجية موحدة بينهما تتصل بتحقيق الأمن المائي والغذائي ومواجهة العوائق التي تعترض عملية انسياب الاستثمارات في كافة التخصصات.

وقال أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي: «إن المنتدى يهدف إلى تسويق الفرص الاستثمارية والتجارية المتوافرة لدى الجانبين إضافة إلى تعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم الأتراك».

وأوضح «أن العلاقات الخليجية التركية شهدت تطورًا ونموًا في جميع المجالات الاقتصادية، وأن دول الخليج تسعى دومًا للاستفادة من التجارب الاقتصادية الناجحة ومن بينها التجربة التركية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تطور العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ».

وكشف مسؤول تركي رفيع «أن حجم التبادل التجاري بين البحرين وتركيا، بلغ نحو 3 مليارات دولار بنهاية عام 2015، شاملاً قطاع النفط والعقارات».

وقال كبير المستشارين في وكالة ترويج الاستثمارات في تركيا د. مصطفى كوكصو «إن 57 من الشركات البحريينة تستثمر في تركيا، وتعمل 12 منها في القطاع العقاري والبقية في قطاعات تجارية متعددة».

ولفت إلى «أن وكالة ترويج الاستثمارات في تركيا تسعى باستمرار إلى زيادة الرحلات الجوية والشحن الجوي بين البحرين وتركيا، خصوصًا في الفترة الأخيرة التي شهدت نشاطًا ملحوظًا في الحركة السياحية والتجارية»، وإن الإجراءات الأمنية وفرض حالة الطوارئ في تركيا لم تؤثر على الوضع التجاري والسياحي في الجمهورية، مشيرًا إلى «أن الحياة طبيعية في البلاد والمطارات مازالت تستقبل المسافرين من كافة الدول».

وقال كوكصو «إن المستثمر في تركيا باستطاعته تصدير تجارته لأكثر من 37 دولة حول العالم بما فيها الاتحاد الأوروبي»، مبينًا أن النظام التركي الاستثماري في حقيقته تم استقاؤه من خلال أفضل أنظمة الاستثمار حول العالم، والتي تتيح للمستثمر العمل والتملك بصورة لا تختلف عن المستثمر التركي، وقدم كوكصو خلال المنتدى، عرضًا توضيحيًا تضمن مناخ الاستثمار التركي وتطرق إلى بعض مؤشرات نجاح الاقتصاد التركي منها حصول تركيا على المركز السادس كأفضل دول العالم الجاذبة للسياح، إلى جانب احتلال الاقتصاد التركي المرتبة الـ17 من حيث قوة الاقتصاد، والمرتبة التاسعة عالميًا في إنتاج الفولاذ، والـ16 في إنتاج المحركات، إلى جانب استعراض الرؤية الاقتصادية التركية للعام 2023، ومميزات مناخ الاستثمار منها سهولة النظام الضريبي وسهولة انتقال الأموال والمعاملة الوطنية للمستثمر الأجنبي خاصة الخليجي وحق التملك العقاري، إضافةً إلى تسهيل إجراءات مزاولة العمل التجاري.

وأشار العرض التوضيحي إلى نمو عدد من القطاعات في تركيا منها التعليم، حيث يوجد في تركيا 180 جامعة، إلى جانب التطور الذي تشهده تركيا في المجال السياحي بشكل عام ومنها السياحة العلاجية والمؤتمرات والسياحة العائلية، إضافة إلى التطور الهائل لقطاع النقل في تركيا وخصوصًا فيما يتعلق بالطيران التركي الذي احتل المرتبة الأولى لخمس سنوات متتالية كأفضل خطوط جوية على مستوى شركات الطيران الأوروبية، كما ناقش عددًا من القطاعات الواعدة بتركيا منها العقار وتقنية المعلومات والتمويل والطاقة.


  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
الحدث  
فعاليات اللجان  
متابعات  
أخبار  
علاقات دولية  
ندوات  
مقال  
استثمار  
منتديات  
دراسات  
طاقة  
استطلاع  
سوق العمل  
تقارير  
معارض  
تدريب وتوظيف  
اقتصاد الخليج  
ذاكرة  
إحصاء  
تقنية  
السوق المالية  
أمن المعلومات  
التجارة الالكترونية  
خدمات الأعمال  
سيارات  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner