موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1439 هـ     الموافق    ديسمبر 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

السوق المالية
اقتصادي: السنتان القادمتان ستكونان صعبتين على جميع القطاعات
 

شدد د. إحسان بو حليقة الخبير الاقتصادي على أن الهدف من الرؤية 2030 الخاصة بالمملكة يكمن في أن يكون ترتيب المملكة ضمن أكبر 15 اقتصادًا عالميًا، وذلك يتطلب معدل نمو اقتصادي سنوي بواقع 7٫1%، وهو تحد كبير، مشيرًا إلى أنها تحظى باهتمام محلي وخارجي كبير.

وذكر في ندوة «الأبعاد الاقتصادية لرؤية السعودية 2030 بين التنظير والتنفيذ» التي أقيمت في «منتدى الثلاثاء الثقافي» بأهمية إعادة هيكلة منظومة «الأمان الاجتماعي» بحيث يكون الدعم الحكومي موجهًا لتستفيد منه الشرائح ذات الحاجة الفعلية من طبقات المجتمع، مشيرًا إلى أن السنتين القادمتين ستكونان صعبتين على جميع القطاعات، وأكد أهمية النظرة الواقعية للأمور والبحث عن الفرص المتاحة التي ستوفرها السوق في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية وخاصة في مجال ريادة الأعمال وبناء المنشآت المتوسطة والصغيرة، داعيًا الشباب إلى بذل الجهد لاستثمار الظروف الحالية بأفضل طريقة.

وشدد على أنه من الاقتصاديين الذين سبق أن تبنوا ضرورة وجود الرؤية الوطنية منذ زمن بعيد حيث كتب حولها كثيرًا مطالبًا بإصلاحات هيكلية في بنية النظام الاقتصادي الوطني وتحويله إلى متعدد الموارد والمصادر، وبين أمام مهتمين بالشأن الاقتصادي وبرؤية المملكة 2030 أنها نظرة ذهنية للمستقبل تعبر عن تطلعات بعيدة المدى، وتختلف عن الاستراتيجية التي تكون لها أهداف واضحة وقابلة للقياس ولفترة زمنية أقصر، مستعرضًا الخطط الخمسية التي نفذتها الدولة منذ 1970 وخلال 40 عامًا، مشددًا أن أهم الأهداف في تلك الخطط كمن في «تنوع الدخل»، مستدركًا «لم يتحقق الهدف بسبب غياب الرؤية والمنظور بعيد المدى، على الرغم من تأكيد العديد من الاقتصاديين السعوديين على حتمية نضوب النفط».

وذكر أن بلدانًا عديدة لديها رؤية مثل الهند، تركيا، الصين، ماليزيا، وسنغافورة، مؤكدًا الأهمية القصوى لوجود الرؤية في المملكة، إذ إنها لنمو وتطور اقتصادي دائم، وتابع «من عوامل نجاح الرؤية هو إيجاد توافق وطني عام حولها عبر فهمها واستيعاب تطلعاتها والوعي بها، وأن يتوفر دعم حكومي شامل لتنفيذها والإصرار على المواصلة فيها، وأن تكون هناك آليات واضحة لتنفيذها، ووجود فلسفة اقتصادية واضحة»، مشيرًا إلى أهمية التغير في نظام الإدارة الاقتصادية ومعرفة إدارة الثروات بطريقة فعالة وجيدة.

  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
الحدث  
فعاليات اللجان  
متابعات  
أخبار  
علاقات دولية  
ندوات  
مقال  
استثمار  
منتديات  
دراسات  
طاقة  
استطلاع  
سوق العمل  
تقارير  
معارض  
تدريب وتوظيف  
اقتصاد الخليج  
ذاكرة  
إحصاء  
تقنية  
السوق المالية  
أمن المعلومات  
التجارة الالكترونية  
خدمات الأعمال  
سيارات  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner