موقع تجارة الرياض
Date
       شعبان 1438 هـ     الموافق    إبريل 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

أمن المعلومات
أكثر من 2501 شركة تعرضت لهجمات البرمجيات الخبيثة
 

أعلنت شركة سيمانتك المتخصصة في الحلول الأمنية المعلوماتية، عن نتائج الإصدار 21 لتقريرها الخاص بالتهديدات الأمنية الذي يسلط الضوء على عمل مجرمي الإنترنت كجماعات تتبنى أفضل الممارسات وتقوم بتأسيس شركات تتبع أساليب محترفة بهدف زيادة التأثير السلبي لهجماتها الإلكترونية على الشركات والأفراد. وتنتمي هذه الفئة الجديدة من المجرمين الإلكترونيين المحترفين لنظام مهاجمين جماعيين متكامل، ما يزيد من فرص تهديدها للشركات والأفراد ويسهم في ارتفاع نسبة الجرائم الإلكترونية.

وقال إياس حواري، المدير الإقليمي لشركة «سيمانتك» في المملكة العربية السعودية: «تتوازى مهارات جماعات المجرمين الإلكترونيين المحترفين اليوم مع المهارات التي يتمتع بها المهاجمون المدعومون من قبل الدول، ولديهم موارد كبيرة وموظفون فنيون من ذوي المهارات العالية يعملون بكفاءة وفق ساعات عمل الشركات العادية، حتى إنهم لا يعملون خلال عطلة نهاية الأسبوع والإجازات الأخرى».

وتحسن ترتيب المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالتهديدات الأمنية الإلكترونية خلال عام 2015، حيث حلت في المرتبة الـ47 بعدما كانت في المرتبة 42 خلال عام 2014. ويشير هذا التحول إلى نسبة منخفضة عالميًا للتهديدات الأمنية المبنية على مصادر، بما في ذلك البرمجيات الخبيثة، ورسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، وهجمات التصيد، والهجمات على المواقع الإلكترونية والشبكات، والبرمجيات المستقلة التي تم الكشف عن انبثاقها من البلاد. وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة بمرتبة واحدة أقل من دولة الإمارات العربية المتحدة وتحسن بثلاثة مراكز عن العام الماضي.

وأضاف حواري: «تحتضن المملكة العربية السعودية مجموعة من كبريات الشركات في المنطقة نظرًا إلى حجم سكانها، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتعدد قطاعاتها، وقوة إنفاقها الاستهلاكي. وتشكل التهديدات الإلكترونية واحدة من التحديات الأمنية الأكثر خطورة التي تواجهها الشركات في جميع أنحاء العالم. وتُستهدف الشركات والمستهلكين في جميع أنحاء البلاد بمجموعة متنوعة من التهديدات، بما في ذلك هجمات الفدية. ولذلك فمن الضروري أن يستمروا باتخاذ تدابير أمنية قوية واعتماد أفضل الممارسات العالمية لحماية أنفسهم ضد هذه الهجمات».

ويعد المجرمون الإلكترونيون المحترفون والمتطورون من أوائل الأشخاص الذين ينتفعون من الهجمات دون انتظار (zero-day Vulnerabilities)، ويستخدمونها للاستفادة منها شخصيًا أو لبيعها إلى مجرمين أقل احترافًا في السوق المفتوحة حيث يتم تسليمها بشكل سريع. وفي عام 2015، تضاعف عدد الهجمات التي تم اكتشافها عالميًا ليصل إلى أكبر معدل له بلغ 54 هجومًا، ما يشكل زيادة بنسبة 125٪ مقارنة مع العام المنصرم، ما يعيد تأكيد مدى خطورة هذه الهجمات كونها مربحة.

وعلى صعيد عالمي، تم الكشف عن 430 مليون برنامج خبيث جديد في عام 2015، ما يشكل زيادة قدرها 36٪ مقارنة مع العام الماضي، ويثبت استفادة المجرمين الإلكترونيين المحترفين من مواردهم الكبيرة في محاولة منهم لتخطي كافة الإجراءات الاحتياطية التي تتبعها الشركات وخرق شبكاتها.

وبالإضافة إلى ذلك، تعرضت الشركات في المملكة العربية السعودية للعديد من هجمات البرامج الخبيثة، لتحتل المملكة المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بهذا المجال. وتحتوي رسالة واحدة من أصل 98 رسالة بريد إلكتروني على برمجيات خبيثة، في حين أن أكثر من نصف (57.3٪) عدد رسائل البريد الإلكتروني هي رسائل غير مرغوب فيها. وبالإضافة إلى ذلك، كانت الشركات الكبرى (أكثر من 2501 شركة) أكثر استهدافًا لهجمات البرمجيات الخبيثة حيث احتوت رسالة واحدة من أصل 75 رسالة بريد إلكتروني على برمجيات خبيثة.

وكانت الهجمات على المواقع الإلكترونية في المملكة العربية السعودية هي الأكثر انتشارًا، حيث حلت المملكة في المرتبة الـ30 عالميًا بهذا المجال بزيادة 9 مرتبات مقارنة مع عام 2014 لتصنف في المرتبة الثانية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد نسبة الهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة في المملكة على نطاق واسع، حيث حلت في المرتبة الرابعة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وفي المرتبة الـ25 عالميًا. ويمكن أن يعود ذلك إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك معدل اختراق الهواتف الذكية العالي ونسبة الاتصال السريعة بالإنترنت في البلاد بحيث يمكن السيطرة واستغلال وسيلتي التواصل هاتين بسهولة من قبل مجرمي الإنترنت.

ويستمر تأثير خروقات البيانات السلبي على المؤسسات. وفي الواقع، وتتعرض الشركات المستهدفة لهذه الهجمات ثلاث مرات أكثر من غيرها خلال العام. وبالإضافة إلى ذلك، حصلت العام الماضي أكبر عملية خرق للبيانات تم التصريح عنها، حيث تم خرق 191 مليون سجل في حادث واحد، فيما سجلت أيضًا تسع عمليات خروقات ضخمة أخرى. وفي حين تم الكشف عن 429 مليون سجل، ارتفع عدد الشركات التي اختارت عدم الإبلاغ عن عدد السجلات المفقودة بنسبة وصلت إلى 85٪. وبحسب تقدير سيمانتك، إذا تم حساب عدد الانتهاكات التي لم يبلغ عنها فسيصل العدد الحقيقي للسجلات المفقودة إلى أكثر من نصف مليار.

وكانت الشركات المالية، والتأمين، والعقارات، والبيع بالجملة الأكثر تضررًا من الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية عام 2015. ويمكن أن تستهدف هذه الشركات بسبب امتلاكها قاعدة بيانات عملاء مربحة يستفيد منها المجرمون الإلكترونيون في هجماتهم المستقبلية.

وواصلت البرامج الخبيثة التطور في عام 2015، حيث ارتفعت نسبة هجمات التشفير مقابل فدية، التي تعد الأكثر ضررًا، بنسبة 35٪. وتقوم هذه البرامج الخبيثة بتشفير كافة المحتوى الرقمي للضحية وتحتفظ بها رهينة حتى يتم دفع فدية. وهذا العام، تعدت هجمات البرامج الخبيثة أجهزة الكمبيوتر لتشمل الهواتف الذكية، ونظامي ماك ولينكس، خصوصًا مع سعي المهاجمين بشكل متزايدة إلى اختراق أي جهاز متصل بالشبكة التي يمكن تشفيرها وطلب فدية مقابل استرجاعها، وقد أشار هؤلاء المهاجمون إلى أن المؤسسات ستكون الهدف التالي. وحلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمرتبة 31 عالميًا حيث تم الكشف عن 41 هجومًا في اليوم.


  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
الحدث  
فعاليات اللجان  
متابعات  
أخبار  
علاقات دولية  
ندوات  
مقال  
استثمار  
منتديات  
دراسات  
طاقة  
استطلاع  
سوق العمل  
تقارير  
معارض  
تدريب وتوظيف  
اقتصاد الخليج  
ذاكرة  
إحصاء  
تقنية  
السوق المالية  
أمن المعلومات  
التجارة الالكترونية  
خدمات الأعمال  
سيارات  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner