موقع تجارة الرياض
Date
       شوال 1438 هـ     الموافق    يونيو 2017 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

الحدث
خادم الحرمين الشريفين في رأس الخير: بصمة على صفحة المستقبل
 

الخير ماضية وراجحة منذ تأسيس هذا الكيان الكبير على يدي القائد الملهم والمؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، وعلى تعدد محطات ومفاصل هذه المسيرة المباركة بكل قطوفها وثمارها وعرقها وفكرها وتضحياتها، فإن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - قد استنبت ما يعمق فينا قيمة الارتباط بمنهج تنموي جديد يقوم على العلم وتنزيل شروطه على جميع البرامج والخطط الاستراتيجية وأهدافها الطموحة, وذلك عبر رؤية تنموية اقتصادية واجتماعية وبيئية وتقنية وصناعية وثقافية شاملة وغير مسبوقة في منطقتنا التي تقاذفها شتى التحديات والمخاطر. ومن أهم عناوين هذه الرؤية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - أن تمتد فلسفة التنمية الجديدة لتشمل كل شبر من أجزاء الوطن الكبير, بحيث تكون تنمية متوازنة تتكامل فيها الموارد الطبيعية والبشرية ويسهم فيها جميع شرائح المجتمع, وفي نفرة مجتمعية حكومية وأهلية وفردية وجماعية.. كلهم في بوتقة واحدة يحملون في أيديهم منافسة للرؤية يحفظون محتواها وآليات تنفيذها وواجباتها ووعودها في القلب والعقل والضمير الوطني.

وقد شكلت جولة خادم الحرمين الشريفين في مدن وقرى وهجر المنطقة الشرقية مؤخرًا، مصحوبًا بأرفع القيادات التنفيذية في الدولة وبنخب مجتمع الأعمال والخبراء من أبناء هذا الوطن العزيز, إرساء لحجر الأساس للرؤية الطموحة 2030 وبداية عملية لنقل خارطة الطريق إلى الأرض.

وخاطب - حفظه الله - أهل القرى والمدن من شعبه الوفي في المنطقة، مؤكدًا على متانة اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي, ومعبرًا عن اعتزازه بهذه المشاعر الوطنية المتدفقة التي تعكس عمق العلاقة بين المواطن وقيادته، حيث قال - أيده الله - لأهلنا في محافظة الأحساء التي زارها ضمن جولته الميمونة: «إن دولتكم ولله الحمد والمنة منذ تأسيسها إلى اليوم تسير بكل ثبات على خطى النمو والتطور مع التمسك بعقيدتها وثوابتها, وقد منّ الله على هذه البلاد بشرف خدمة الحرمين الشريفين, وحرصت منذ نشأتها على القيام بواجبها ومسؤولياتها بما يخدم الحجاج والمعتمرين والزوار لأداء مناسكهم في راحة وطمأنينة, والمملكة تشهد بفضل الله نهضة اقتصادية واجتماعية هي نتاج للخطط التنموية الطموحة التي استطاعت أن تحقق أهدافًا كثيرة ومكتسبات عديدة.

وإن رؤية المملكة 2030 التي تبنيناها تستهدف إعادة هيكلة اقتصاد الدولة, ورفع أداء مؤسساتها, وتنويع مصادر الدخل, ورفع إنتاجية المجتمع, وعلينا جميعًا أن نسعى لإنجاحها.

أيها الأخوة الحضور:

إن الأمن في الأوطان من أجل النعم, فلا تنمية ولا علم ولا حضارة بلا أمن, وينبغي الاستمرار في تكاتف الجهود للمحافظة على هذه النعمة والتوعية بأهميتها, وإننا على ثقة بقدرات المواطن السعودي, ونعقد عليه - بعد الله - آمالًا كبيرة في بناء وطنه, والشعور بالمسؤولية تجاهه.

أيها المواطنون والمواطنات:

إن كل مواطن في بلادنا وكل جزءٍ من أجزاء وطننا الغالي هو محل اهتمامي ورعايتي, ونتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن.

ومن هذه الأرض الطيبة من وطننا الغالي الذي أعزه الله بشرعه الحنيف ثم بالرجال المخلصين أحيي كل مواطن ومواطنه, وأشكركم على حفاوة الاستقبال, وأدعو الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة الدين ثم الوطن والمواطن, وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه, وأن يديم علينا نعمه الظاهرة والباطنة».

وقد دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مدينة الجبيل الصناعية ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الصناعية والتنموية في الهيئة الملكية وأرامكو السعودية والقطاع الخاص.   
وتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، ونائب رئيس مجلس إدارة سابك، الرئيس التنفيذي الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وعدد من المسؤولين بالهيئة الملكية ورؤساء عدد من الشركات
بعد ذلك تجول خادم الحرمين الشريفين في معرض مصور لشركات صدارة وساتورب وسابك، واستمع - حفظه الله -إلى شرح عن أعمالها ومنتجاتهاوبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مكانه في المنصة الرئيسية بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم.

وبدأ حفل التدشين باستعراض قصة نجاح شابين سعوديين، قدما لخادم الحرمين الشريفين حجرين من خام البوكسايت وخام الفوسفات، ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بالضغط على(زر) افتتاح المشاريع التعدينية في مدينة رأس الخير الصناعية.

ألقى صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع كلمة قال فيها: يشرفني أن أرحب بكم يا خادم الحرمين الشريفين في مدينة الجبيل الصناعية معقل الصناعة والاقتصاد، كما يشرفني أن أرفع لمقامكم الكريم جزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما تولونه من عناية كبيرة بالمواطنين، ومتابعة لكل ما من شأنه خدمتهم وتحقيق رفاهيتهم.

وأشار سموه إلى ما أولته القيادة الحكيمة - أيدها الله - منذ أكثر من أربعين عامًا من ضرورة تنويع مصادر الدخل، حين اتخذت قرارًا تمثل فيما عرف بالمثلث الذهبي (تكليف أرامكو بتجميع الغاز ونقله إلى الجبيل وينبع وإنشاء الهيئة الملكية وتأسيس شركة سابك)، ولأن الهيئة نموذج فريد وغير مسبوق فقد تمكنت من بناء مدينتين صناعيتين في كل من الجبيل وينبع تضاهيان كبرى المدن الصناعية في العالم، فتم إنشاء صناعة بتروكيماوية ضخمة أصبحت ذراعًا صناعيًا واقتصاديًا قويًا لبلادنا.

وأضاف سموه يقول: امتدت ثقة القيادة بالهيئة الملكية لتشمل القطاع التعديني، حيث تشرفت بتكليفها في عام 1430هـ بإدارة وتشغيل مدينة رأس الخير التي ستدشنونها - أيدكم الله - لاحقًا, وبأمر سام منكم يا خادم الحرمين الشريفين تم تكليفها بإدارة وتشغيل مدينة جازان الاقتصادية.

وأبان سموه أن سعي الهيئة بالتكامل مع شركائها يأتي في إطار حرصها على التميز ومواكبة المرحلة إلى التحول مما يعرف بالميز النسبية المعتمدة على العوامل الإنتاجية المتوفرة من التسهيلات والإمكانات ومواد الخام, إلى الميز التنافسية التي تعتمد على المهارة والابتكار والتقنية الحديثة مما مكن من توفير بيئة استثمارية جاذبة دفعت بالقطاع الخاص نحو المشاركة بفعالية لينجح في توطين صناعات بتروكيماوية وتعدينية وتحويلية، ويؤكد ذلك نجاح شركة (سابك) في احتلال المرتبة الرابعة عالميًا في صناعة البتروكيماويات، بعد تمكنها من توطين صناعات ضخمة وجلب أحدث التقنيات العالمية إلى أرض المملكة، وتأهيلها كوادر سعودية طبقت التقنيات وطورتها, فضلاً عن امتلاكها لمنظومة تقنية تنتشر داخل المملكة وخارجها، ووجود مصانعها ومكاتبها في خمسين دولة, وتسويق منتجاتها في مائة دولة.

وأردف سمو الأمير سعود بن عبدالله قائلاً: خادم الحرمين الشريفين - أيدكم الله - لقد عايشتم هذه الإنجازات عن قرب، وها أنتم تواصلون المسيرة بتفضلكم اليوم بوضع حجر الأساس وتدشين جملة من المشاريع بأرقام غير مسبوقة حيث تفوق استثماراتها (216) مليار ريال لكل من الهيئة الملكية وشركات أرامكو وسابك وشركائمها من عمالقة الصناعة العالمية, ومرافق وشركات القطاع الخاص الأخرى.

وزاد سموه: إنكم اليوم تأذنون - حفظكم الله - ببدء فصل تاريخي جديد من فصول صناعة التنمية بتفضلكم بوضع حجر الأساس للمركز الاقتصادي للجبيل الصناعية الذي سيصبح مركزًا إقليميًا للجزء الشمالي من المنطقة الشرقية، وكل ذلك يؤكد متانة اقتصادنا الوطني وقدرته على تجاوز التحديات بحول الله تعالى، ولاسيما يا خادم الحرمين الشريفين أن أبناءكم في هذا الوطن المعطاء يقدمون التضحية والعطاء، فيد تحمي هناك ويد تبني هنا، فتحية لجنودنا البواسل ورجال أمننا المخلصين الذين يذودون عن حياض الوطن ويحمون مقدساته وأهله ومكتسباته، سائلاً الله تعالى أن يحفظكم للوطن والمواطنين وأن يؤيدكم بتمكينه ونصره، ويديم على بلادنا الأمن والأمان والعزة والسؤدد.

عقب ذلك شاهد الملك المفدى عرضًا مرئيًا لمشروعات الهئية الملكية للجبيل وينبع وشركة سابك.

بعد ذلك ألقى رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات نبيل تشايمن كلمة أشار خلالها إلى أن هذا المجمع العالمي يأتي تكليلًا لمسيرة طويلة من العلاقة المميزة والتعاون المثمر مع المملكة في الكثير من المجالات، مبينًا أن توتال بدأت أعمالها في المملكة العربية السعودية في عام 1974، أي منذ أكثر من 40 سنة، حققت خلالها مع شركائها الكثير من النجاحات التي عادت بالنفع على الطرفين.

وألقى الرئيس التنفيذي لشركة توتال باتريك بويان، كلمة أشار خلالها إلى أن هذا المجمع العالمي يأتي تكليلًا لمسيرة طويلة من العلاقة المميزة والتعاون المثمر مع المملكة في الكثير من المجالات، مبينًا أن توتال بدأت أعمالها في المملكة العربية السعودية في عام 1974، أي منذ أكثر من 40 سنة، حققت خلالها مع شركائها الكثير من النجاحات التي عادت بالنفع على الطرفين.

ثم شاهد خادم الحرمين الشريفين عرضًا مرئيًا عن مشروع شركة صدارة الذي يعد مشروعًا مشتركًا بين أرامكو السعودية وشركة داو للكيماويات.

وألقى رئيس شركة داو كيميكال وكبير إدارييها التنفيذيين أندرو ليفريز كلمة مماثلة.

وشاهد الملك المفدى عرضًا مرئيًا عن مجمع بلاس كيم للصناعات الكيميائية التحويلية.

وقال معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح: إن من دواعي فخري واعتزازي أن أقف متحدثًا بين يديكم يا خادم الحرمين الشريفين في مدينة الجبيل الصناعية حيث تواصلون - حفظكم الله-مسيرة البناء والنماء بإطلاق مجموعة من المشروعات الصناعية والتنموية العملاقة، فلكم من أبنائكم هنا، بل من مواطني المملكة كافة جزيل الشكر وعظيم الامتنان.

وأَضاف قائلًا: يا خادم الحرمين الشريفين قبل ما يزيد على 80 عامًا، انطلقت مسيرة بلادنا التنموية الاقتصادية المباركة مرتكزةً، على قطاع النفط، الذي شهد تطورًا مذهلًا تم استثماره بحكمةٍ لتحقيق تنمية وطنية شاملة، حتى غدت المملكة بفضل الله في مصاف أكبر 20 اقتصادٍ عالمي، أما اليوم فبلادنا العزيزة في ظل قيادتكم الحكيمة، تستشرف ملامح الغد الواعد في إطار رؤية 2030 الوطنية الطموحة التي تؤسس لمرحلة جديدةٍ من النمو والازدهار، وأهمها الثروة البشرية، والاستفادة من جميع مراحل سلسلة القيمة في كل استثمارتنا، بما يجعل الاقتصاد الوطني أكثر تنوعًا، وأشد صلابةً، وأعلى نموًا وأكثر قدرةً على تلبية الاحتياجات الوطنية ومواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

وأبان الفالح أن هذه المشروعات الصناعية هي الأكبر والأكثر تقدمًا من نوعها على مستوى العالم، كما أن المزيج الفريد من منتجاتها المتخصصة يتم تصنيعه لأول مرة في الشرق الأوسط، وقد تحقق كل هذا بتوفيق الله - جل وعلا - ثم بفضل شراكات ناجحة مع شركات عالمية مثل داو كيميكال وإكسون موبيل الأمريكيتين وتوتال الفرنسية، التي استثمر كل منها عشرات المليارات، وشاركت بأثمن وأحدث التقنيات لثقتهم التامة بحكومتنا الرشيدة واقتصادنا وبيئتنا الاستثمارية.

وبين معاليه أن هذه المشروعات الصناعية بسبب حجمها وتقدمها التقني ومنتجاتها المتميزة تتيح فرصًا غير مسبوقة لتعزيز وتكامل قدراتنا في مجال الصناعة بشكل شامل، وفي إطار هذا التعزيز والتكامل يأتي الدور الفريد لمشروع «بلاس كيم »، وهو مجمع عالمي المستوى للصناعات الكيميائية والتحويلية، ويتوقع أن يستقطب استثمارات نوعية تقدر بنحو 20 مليار ريال سعودي، كما يولد نحو 20 ألف وظيفة، وما يميزه هو توفير منصة صناعية مميزة للمملكة, تتكامل فيها خدمات الصناعات التحويلية مع الصناعات الأساس, وتجد فيها الصناعات التحويلية الخدمات التي تحتاجها في جميع مراحل التصنيع وسلسلة القيمة.

واختتم معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية كلمته قائلًا: باختصار شديد يا خادم الحرمين الشريفين، كما استفدنا قبل 40 عامًا ونيف من الغاز الطبيعي فحولناه إلى منتجات بتروكيمائية أساسية عالمية الجودة، غزونا بها أسواق العالم ها نحن اليوم في ظل قيادتكم الحكيمة نخطو خطوة جبارة أخرى نعزز بها قدراتنا على إنتاج المواد البتروكيميائية المتميزة ونحول فيها هذه المواد إلى منتجات استهلاكية تدعم قوة اقتصادنا ورفاه مواطنينا. واليوم واستكمالًا لسلسة التنمية وتعزيزًا للدعم والمساندة التي تحتاجها تتفضلون يا خادم الحرمين الشريفين - أيدكم الله - بوضع حجر الأساس للمركز الاقتصادي في مدينة الجبيل الصناعية اليوم الذي صمم لاستيعاب النشاطات التجارية والخدمية التي سوف تنشأ نتيجة إطلاق هذه المشروعات الصناعية العملاقة وتكون نواة لحراك اقتصادي وتنموي متنوع ومميز.

إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتدشين مشروعات الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة أرامكو وشركة سابك والقطاع الخاص، التي يبلغ عددها 242 مشروعًا، وتبلغ تكلفتها الإجمالية أكثر من 216 مليار ريال، حيث سلم الملك المفدى مجسم تدشين المشروعات لطفل وطلفة وبدورهما وضعاها في منصة التدشين.

عقب ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - بوضع حجر الأساس للمركز الاقتصادي بالجبيل الصناعية.


  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
الافتتاحية  
الحدث  
فعاليات اللجان  
متابعات  
أخبار  
علاقات دولية  
ندوات  
مقال  
استثمار  
منتديات  
دراسات  
طاقة  
استطلاع  
سوق العمل  
تقارير  
معارض  
تدريب وتوظيف  
اقتصاد الخليج  
ذاكرة  
إحصاء  
تقنية  
السوق المالية  
أمن المعلومات  
التجارة الالكترونية  
خدمات الأعمال  
سيارات  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner