موقع تجارة الرياض
Date
       ربيع أول 1440 هـ     الموافق    نوفمبر 2018 م

أمير الرياض يرعى معرض منتجون...  لجان غرفة الرياض تواصل بحث القضايا والموضوعات المؤثرة على قطاعات الاعمال   ...   الدباس يروي قصة تحوله من بائع متجول لصاحب شركة تصنع 152 منتجاً غذائياً   ...  وفد نيوزيلندي يبحث التعاون في مجال التدريب في مواقع العمل    ...  لقاء لوفد الجامعات البريطانية في غرفة الرياض    ...  لقاء بغرفة الرياض يبحث تأثير النفط على الاقتصاد المحلي والسوق المالي    ...  لقاء لتعريف سيدات الاعمال بالخدمات الجمركية    ...  غرفة الرياض تستعرض رؤيتها لجعل الرياض مركز إقليما للأعمال   

لقاءات
رائدة سوق الشماغ بالمنطقة... قصة نجاح ترويها شركة عجلان وإخوانه
 

شركة عجلان وإخوانه أول شركة سعودية متخصصة في مجال الأشمغة والغتر والأقمشة والملابس الجاهزة ، وتمتلك العديد من العلامات التجارية للمنتجات المميزة في المملكة، وتشمل علامة بروجيه وبوتشيني ومانديفان، ورينيه وعبداللطيف عبدالحميد العطار (للشماغ والغتر)، وبياجيه، وبايونير (للملابس الداخلية)، وعلامة دروش (للثوب). وتعد الشركة رائدة (سوق الشماغ) بالمنطقة، بفضل تواصلها مع العملاء، وتبني سياسة التطوير المستمر للجودة، وتعتبر اليوم أكبر وأهم الأسماء في مجالها، حيث تتزايد حصصها السوقية عاماً بعد عام مع تزايد قاعدة عملائها من مختلف فئات المجتمع، وقد حصلت الشركة على شهادة البيئة السويسرية، و تعني هذه الشهادة العالمية و هى الأرفع من نوعها ، بأن جميع منتجات الشركة إلى جانب جودتها صديقة للبيئة.

ولرصد هذا النشاط التجاري الناحج لشركة عجلان التقت مجلة «تجارة الرياض» بالشيخ عجلان بن عبدالعزيز العجلان ليحدثنا عن آفاق هذا النجاح ومسيرة الشركة فإلى مضابط هذا الحوار:

٭ في البداية نود أن نعرف نبذة عن شركة العجلان وإخوانه، من حيث النشأة والتطور إلى أن أصبحت الآن واحدة من أكبر الشركات العاملة في مجالات صناعات المنسوجات والخيوط والإكسسوارات؟

يتركز نشاط شركة عجلان وإخوانه في تجارة وصناعة الملابس و الشماغ والغتر والملابس الجاهزة، يعود لأكثر من أربعين عامًا، وهي بذلك تعتبر من الشركات الرائدة في هذا المجال، والتي واكبت ازدهار ونمو مملكتنا الحبيبة، وما زالت الشركة تواصل دورها الريادي، من خلال تنمية أنشطتها وتعزيزها، حيث تم تأسيس شركة عجلان وإخوانه، وتوسيع دائرة العمل والإنتاج ضمن إطار مؤسسي أكبر وأشمل، والدخول بقوة في عالم الملابس الرجالية والأشمغة والغتر، التي باتت التخصص الرئيسي لنشاط الشركة، لتصبح واحدة من أكبر الأسماء الخليجية في هذا القطاع الكبير.

وشركة عجلان وإخوانه أول شركة سعودية متخصصة في مجال الأشمغة والغتر والأقمشة والملابس الجاهزة تحصل على علامة الجودة العالمية (أيزو 9001: 2000)، لتطبيقها أعلى معايير الجودة العالمية.

وتمتلك شركة عجلان وإخوانه العديد من العلامات التجارية للمنتجات المميزة في المملكة وتشمل علامة بروجيه وبوتشيني ورينيه (للشماغ والغتر)، وبياجيه، وبايونير (للملابس الداخلية)، وعلامة دروش (للثوب) بالإضافة إلى عدة وكالات عالمية مثل فيرساتشي, لامبورجيني, فيراري, مزراتي, استون مارتن, روبرتو كافالي, ميسوني, بورسالينو, سمالتو, ليقلون, كنزو, آيس بيرج, وبيبلوس.

٭ شهدت الشركة خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في جميع أنشطتها، مستمدة ذلك من خبرتها الطويلة التي رسخت الثقة الكبيرة بكل ما تقدمه من خدمات مميزة، ما العوامل التي ساهمت تحقيق ذلك؟

الإصرار على النجاح ودمج الحديث بالقديم وإحداث توازن بينهما من العوامل المهمة التي مكنت عجلان وإخوانه من تحقيق أهدافها والسيطرة على حصة 50%  من السوق المحلية والخليجية، كما أن التوسع في بناء خطوط الإنتاج وفق احتياجات السوق وبناء علامة تجارية موثوقة هي من العوامل التي  كونت للشركة قاعدة عملاء عريضة.

٭ نعرف أن رؤية الشركة تنطلق من أن تكون (عجلان وإخوانه) أحد المحاور الهامة في مجال الصناعات والاستثمار في المملكة، وأن تصل منتجاتها بجودتها وتميزها وتنوعها إلى كافة الأسواق العربية والعالمية،،، ماذا تحقق حتى الآن من هذه الرؤية الطموحة؟

تعد شركة عجلان وإخوانه رائدة سوق الشماغ بالمنطقة، بفضل تواصلها مع العملاء، وتبني سياسة التطوير المستمر للجودة، وتعتبر اليوم أكبر وأهم الأسماء في مجالها، حيث تتزايد حصصها السوقية عامًا بعد عام مع تزايد قاعدة عملائها من مختلف فئات المجتمع، وتأكيدًا لحرصنا واهتمامنا بالجودة العالية فقد حصلت الشركة على شهادة البيئة السويسرية، وتعني هذه الشهادة العالمية وهي الأرفع من نوعها، بأن جميع منتجاتنا إلى جانب جودتها صديقة للبيئة، وغير ضارة بصحة الانسان.

وتقوم المجموعة حاليًا بتصنيع غالبية المنتجات في مصانعها، ثم بيعها لتجار الجملة والتجزئة بالسعودية، الإمارات، البحرين، قطر والكويت. وللشركة شبكة مبيعات خاصة بها في معظم دول الخليج، ولديها وكلاء لمنتجاتها في اليمن، سوريا والأردن وليبيا ومصر.

وتعتمد استراتيجية الشركة على تقديم منتجات عالية الجودة بسعر مدروس لعملائها، وحتى تحقق ذلك تقوم باستيراد المواد الخام بسعر منافس من عدة مصادر حول العالم بما فيها المملكة المتحدة، سويسرا، اليابان، إندونيسيا، كوريا، مصر والهند.

٭ تحرصون على التطوير الدائم والمستمر وتلبية احتياجات كافة الأذواق باختلاف طبيعة المستهلكين في الأسواق العربية والعالمية، حدثنا عن تجربتكم في هذا المجال؟

التطوير والتحديث كما قلت ركيزة في عمل المجموعة لتحقيق النمو والأزدهار، كما أن التنويع تبعًا لاختلاف أذواق المستهلكين هي من مزايا منتجات الشركة المتنوعة.

وكما تعلم فإن تنوع الشرائح المستهدفة لعملاء الشركة جعل عملية الإنتاج أكثر تنوعًا، وهذا بالتأكيد حقق للشركة أرباحًا وانتشارًا أكبر، وتلبيـــة احتيــاجـــات كافـــة الأذواق باختـــلاف طبيعــــة المستهلكيــــن فــــي الأســـواق العربيـــة والعـالميـــة مـــع التـــزامنـــا بقيمنـــا ومبـادئنـــا والتــــي مـــن أهمهـــا السعــــر المناسب والجـــودة العاليــة وهمــا ســــر نجاحنـــا.

٭ هل لنا أن نتعرف على أهم البرامج والخطط التي يتم بناء عليها إدارة مشروعاتكم الضخمة؟

لدينا برامج تطوير تركز على المنتجات والموارد البشرية، إلى جانب بناء علاقات شراكة متازة مع الشركاء من حول العالم، وخطط  التطوير المتبعة يتم قياسها بناء على احتياجات السوق المحلية والعربية، إلى جانب احترام المنافسة.

أما على صعيد المشاريع الضخمة، فإن بناء مصانع في الدول الشريكة كالصين مثلا ساهم كثيرًا في تطوير أعمال الشركة، ونعمل من خلال تلك الشراكات على تحقيق فوائد للطرفين تجعل من النجاح المشترك منهجًا لها.

٭ تهتم  شركتكم بإقامة شراكات مع مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية، ما مدى النجاح الذي حققتموه من خلال تلك الشراكات؟

حتى الآن تشكل كل الشراكات التي تمت إضافة حقيقية لأعمالنا، وقد ساهمت كثيرًا في تحقيق فائدة بين الأطراف كما قلت.. وكل المؤسسات المحلية والعالمية التي نتعامل معها تساهم بصورة كبيرة في تعزيز أعمال الشركة ونشر أسمائها التجارية.

ومنها توقيعنا قبل فترة اتفاقية مع شركة أوراكل لتزويدها بحزمة أوراكل للأعمال الإلكترونية، وذلك من أجل تعزيز خطط التوسع في الشركة.

ونهدف من هذه الخطوة إلى تعزيز فعالية أداء الشركة ورفع مستوى الإنتاجية في فروعنا كافة، إضافة إلى توفير الحلول اللازمة لأنظمة تبادل المعلومات, ويتيح الحل الجديد تطبيق نظام الأوراكل في الشركة بمختلف إداراتها وأقسامها وأتمتة العمليات الداخلية للشركة والتي تتضمن العمليات المالية والمحاسبة والمشتريات والموارد البشرية والمبيعات، كذلك سيسهم النظام الجديد في الحفاظ على بيانات الشركة في بيئة إلكترونية آمنة.

تجربة شركة عجلان وإخوانه سجلت نجاحًا كبيرًا للاستثمار في الصين بعد دراسة جميع الأسواق في ذلك الوقت، حيث قمنا باختيار الصين لتكون مركزًا لنا للاستثمار وإنشاء المصانع الخاصة بنا التي تلبي احتياجتنا للسوقين السعودي والعالمي، والشركة بدأت الاستثمار في الصين في عام 2000، وذلك بعد أن نجحنا في إنشاء أول شركة لمجموعة شركات عجلان وإخوانه لإنتاج الشماغ التي أصبحت الآن أكبر شركة في العالم في هذا المجال.

٭ في إدارة الشركات عقبات يولّدها العمل يوميًا، ما أهم هذه العقبات برأيكم، وكيف تتغلبون عليها؟

العقبات الإدارية والمالية هي سمة ملازمة لأي نشاط تجاري..ونحن على الدوام نتعامل مع تلك العقبات على أنها محفزات للعمل وبذل المزيد، وخير نجاح يشعر به الشخص هو ذلك الذي يأتي بعد تجاوز العقبات.. الأمور البيروقراطية محليًا وفي بعض الدول قد تكون من أبرز العقبات التي نسعى للتعامل معها بصفة يومية وننجح دائمًا في تجاوزها.. وكذلك عمليات الاختيار والتدريب للكوادر البشرية التي تعمل معنا، فهي من الأمور التي يصطدم العمل التجاري بها أحيانًا، وقد تشكل في بعض الأنشطة عقبة حقيقيية أمام التطور، وهو ما لم يحدث مع المجموعة.

٭ أبرز الإنجازات التي شاركتم في تحقيقها؟

ساهمت من خلال موقعي في الشركة كرئيس لمجلس الإدارة في صياغة العديد من خطط وأهداف الشركة وعملت مع بقية الإخوة والزملاء في الشركة على تنفيذها خطوة بخطوة، كان الهدف الأساسي لي دائمًا هو تحقيق الفائدة للشركة بأقل الخسائر، ومن هنا فإنه لايمكن أن أنسب إنجازًا محددًا وأقول إنه كان من صنعي، فالعمل داخل المجموعة عمل جماعي يقوم فيه كل شخص بدور مكمل للآخر.

٭ نعرف أن لكم اهتمامات كبيرة بإتاحة المجال أمام تدريب وتوظيف الشباب السعودي، ماذا عن تجربتكم في هذا المجال وبماذا تنصحون الشباب العاطل عن العمل؟

«عجلان واخوانه» ساهمت وستظل تساهم في تدريب وتوظيف السعوديين من منطلق إيمانها أولاً بالقدرة التي يتمتع بها شباب الوطن.

أما فيما يتعلق بالنصيحة التي أود تقديمها للشباب فهي الإخلاص والتوكل على الله في العمل، والاقتناع بأن البدايات دائمًا لا تكون كبيرة.. بل إن التجارب تثبت على الدوام أن المشاريع الكبيرة الناجحة بدأت صغيرة، وأن الموظفين المتميزيين سواء في القطاع الخاص أو العام بدؤوا من مواقع صغيرة.

٭ مهما كانت قدرة الإنسان على النجاح؛ فلا بدّ لنجاحه من مساندين يبذلون له النصح والتشجيع، فمن الذين ساهموا في صقل شخصية الأستاذ عجلان العجلان وفتح آفاق جديدة فيها؟

كل الأشخاص من حولي والذين عملت معهم على مدار السنين الماضية ساهموا بصورة أو بأخرى في صقل شخصية عجلان العجلان.. نعم فأنا أعتقد وبقناعة أنه يمكن الاستفادة من كل شخص تحتك به في حياتك اليومية، فخبرات البشر متفاوته.. ويكفي أنني اليوم أتعلم رقميًا وتقنيًا من أبنائي، وهذه لم تعد مفارقة في عصر التقنية أن يصبح الأبناء أحيانا معلمين لآبائهم.

٭ التعلم والتعليم لا ينحصران في المعلومات العلمية والمعرفية.. من هم الذين تعلمت منهم الكثير من التجارب المهنة والحياتية؟

والدي وإخواني هم مدرسة حقيقية تعلمت منها الحرص على الجهد والمثابرة الدائمة لتحقيق الأفضل.

٭ لو لم تكن على المهنة التي أنت عليها؛ فما العمل الذي كنت تتمناه؟

أن أكون تاجرًا كما أنا عليه اليوم.

٭ إلى أي مدى تحرص على ممارسة الرياضة؟

أحرص قدر الإمكان على ممارستها في أوقات الفراغ وأنا هنا أتحدث عن رياضة المشي أو السباحة.. ومع ذلك فإنني مؤمن بأن الرياضة شيء جميل ومفيد للمحافظة على الصحة العامة.

٭ كيف تبدأ يومك وكم ساعة تعمل؟

يومي يبدأ من الساعة العاشرة صباحًا ويمتد في الغالب إلى الساعة المساء، ولكن في أحيان كثيرة وخصوصًا في ظل ارتباطي بأعمال أخرى، فإن العمل يمتد لأوقات غير محددة، السفر أيضًا يعمل على تغيير روتين العمل، ويزيد من ساعاته.

٭ الإدارة.. هل تعتبرها هواية أم حرفة؟

الإدارة هواية يمكن احترافها.. نعم إدارة العمل قد تكون في البداية خصوصًا لرجال الأعمال هواية، ولكنها مع الوقت تصبح حرفة وعملية احترافية يجب العمل على تنسيقها وضبطها كي تصبح منتجة.

٭ ما أهم طموحاتكم المستقبلية، وما المجال الذي تسعون لاقتحامه في المرحلة المقبلة بإذن الله؟

الطموحات لا تتوقف عند حد معين، ولدينا طموح أن تصبح المجموعة وأعمالها علامة تجارية لها قيمتها المادية والمعنوية، وأن نحقق الأهداف الاقتصادية والتجارية للمساهمين على الدوام، وخطط التطوير واقتحام أنشطة ومجالات جديدة هي من الأفكار التي لا نتوقف عن بحثها.

لدى الشركة استثمارات في الصين وبريطانيا وسويسرا وسجلت الشركة حضورها حتى أصبحت علامة مميزة في سوق الملابس الجاهزة السعودي والخليجي، واستطعنا السيطرة على الحصة الأكبر في السوقين المحلي والخليجي خلال 40 عامًا بعد أن كانت البداية من سوق الديرة التجاري وسط الرياض، ثم توسعت مع الوقت تجارتنا حتى أصبحت الشركة تحصل على الحصة الأكبر في مجال الأشمغة والغتر والملابس الداخلية والإكسسوارات، وخارجيًا سجلت شركة عجلان وإخوانه نجاحًا كبيرًا للاستثمار في الصين حيث من الاستثمارات العربية الكبرى هناك، ولكننا لا نزال نسعى للنمو والتطور.


  الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

تعليقات القراء
تجارب  
الافتتاحية  
مقال  
أخبار  
ملف العدد  
مؤشرات  
تحقيق  
الإدارة والحياة  
متابعات  
حوار  
لمسات إدارية  
تقارير  
رأي  
طاقة  
تدريب وتوظيف  
خدمات  
لقاءات  
زراعة  
سيدات الأعمال  
دراسات  
مضمار  
نافذة  
 

الاستطلاع

ما رأيك في المستوى الفني لمجلة تجارة الرياض؟


Flash and Image Banner
fethiye escort alanya escort eryaman escort denizli escort
bahcelievler escort
escort istanbul
bodrum escort
atasehir escort pendik escort atakoy escort halkali escort avcilar escort sirinevler escort